أصدرت الرابطة الوطنية لكرة اليد جملة من العقوبات التأديبية على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة الاتحاد الرياضي بصيادة والترجي الرياضي التونسي في صنف الأصاغر، والتي دارت يوم 4 أكتوبر الجاري بقاعة صيادة.

وجاءت القرارات بعد دراسة تقارير الحكام والمراقب وورقة المباراة، إلى جانب الاستماع إلى الأطراف المعنية أمام لجنة التأديب، قبل عرض الملف على مكتب الرابطة للمصادقة على العقوبات.

وكانت العقوبات الأبرز من نصيب لاعبي الفريقين، حيث تقرر إيقاف لاعب الترجي الرياضي محمد خليل الوسلاتي لمدة 8 مباريات، مع تغريمه 300 دينار.

كما سلطت الرابطة عقوبة الإيقاف على ثلاثة لاعبين آخرين من الترجي، وهم أنس الحلواني وعبد المؤمن كيتوني وإسكندر الحمروني، لمدة 4 مباريات لكل منهم، مع تأجيل تنفيذ مباراتين، إضافة إلى خطية مالية قدرها 300 دينار لكل لاعب.

ولم يسلم لاعبو الاتحاد الرياضي بصيادة من العقوبات، إذ تقرر إيقاف محمد إياد مطير لمدة 8 مباريات مع غرامة مالية بـ300 دينار، فيما عوقب كل من محمد ياسين بن مخلوف وعمر القطاري ومحمد أمين ميلاد بالإيقاف لمدة 4 مباريات، مع تأجيل تنفيذ مباراتين، وخطية مالية قدرها 300 دينار لكل لاعب.

ولم تقتصر القرارات على اللاعبين، حيث طالت المسؤول الأول عن فريق الاتحاد الرياضي بصيادة محمد صويد، الذي تقرر منعه من ممارسة أي نشاط رياضي تابع لكرة اليد إلى غاية نهاية الموسم الرياضي 2026-2027، إلى جانب تغريمه مبلغ 1000 دينار.

أما العقوبة الأثقل فكانت من نصيب الاتحاد الرياضي بصيادة كفريق، حيث تقرر حرمان مختلف أصنافه من خوض المباريات بحضور الجمهور لمدة 9 مقابلات، تتوزع بين 3 مباريات خارج قاعة صيادة على ملعب محايد و6 مباريات دون حضور الجمهور داخل قاعة صيادة.

كما ألزمت الرابطة الفريق بخطية مالية قدرها 5000 دينار، لتغلق بذلك ملف الأحداث التأديبية التي رافقت مواجهة الأصاغر بين الاتحاد الرياضي بصيادة والترجي الرياضي التونسي.

مصدر الصورة مصدر الصورة