كسر الدولي التونسي علي العابدي حاجز الصمت، موجهًا رسالة مؤثرة إلى الجماهير التونسية عقب مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، عبّر خلالها عن أسفه للإخفاق الذي رافق مشوار "نسور قرطاج"، موضحًا أسباب تأخره في الإدلاء بأي تصريح.
وأكد العابدي أن تأجيله للحديث لم يكن تجاهلًا لمشاعر الجماهير، بل لأنه احتاج إلى الوقت لاستيعاب وقع الخيبة التي عاشها اللاعبون بعد نهاية المشاركة المونديالية.
وقال في رسالته: "اخترت تأجيل الاعتذار إلى الشعب التونسي، ليس انتظارًا لهدوء الأجواء، وإنما لأنني كنت بحاجة إلى تجاوز الألم الذي تركه هذا الإخفاق في داخلي."
واعترف لاعب المنتخب بأن الأداء لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير، مؤكدًا أن المسؤولية مشتركة بين جميع مكونات المنتخب، ومضيفًا أن أسباب الفشل متعددة ولا يمكن تحميلها لطرف واحد.
وشدد العابدي على أن تمثيل المنتخب الوطني سيبقى أعظم شرف لأي لاعب تونسي، مؤكدًا أن ارتداء قميص تونس مسؤولية كبيرة وحلم يراود كل من يمارس كرة القدم.
وفي رسالته، دعا الجماهير إلى مواصلة دعم هذا الجيل وعدم فقدان الثقة فيه، معتبرًا أن الكرة التونسية تزخر بالمواهب والإمكانات القادرة على إعادة المنتخب إلى الواجهة، إذا ما تم الاستفادة من دروس هذه المشاركة.
واختتم الدولي التونسي رسالته بتوجيه الشكر إلى الجماهير التي ساندت المنتخب في مختلف الظروف، متعهدًا ببذل كل ما في وسعه رفقة زملائه لإعادة نسور قرطاج إلى المكانة التي تليق بتاريخ الكرة التونسية.
المصدر:
الشروق