علمت "الشروق" من مصادر مؤكدة ومَوثوقة أن عمليات التفقد والتدقيق التي تقوم بها مصالح وزارة الشباب والرياضة شملت قرابة 15 جامعة رياضية.
عملية التفقّد يقوم بها طبعا الجهاز المكلف بالمراقبة والمتابعة وهو التفقدية العامة لوزارة الشباب والرياضة. وتهدف هذه العملية إلى التثبّت في جملة الاخلالات والخروقات الإدارية والمالية والفنية والتنظيمية التي قد تكون وقعت فيها الهياكل المعنية بعملية التفّقد.
وتشدّد مصادرنا على أن عَمليات التفقّد والتدقيق تهمّ عدة جامعات مختصّة في الألعاب الفردية أوأيضا الرياضات الجماعية، وتضيف المصادر نفسها أن هَياكل الوزارة لا تسعى إلى "محاكمة" الجامعات وإنما تريد الاصلاح والتصحيح والتوصّل إلى حُلول جِذرية لتكريس الشفافية صلب مختلف الجامعات الرّياضية.
ولم تُخف مصادرنا في الوقت نفسه أن اللّجان المكلّفة بالتفقّد بصدد اعداد جملة من المقترحات والتّوصيات قبل رفعها إلى سلطة الاشراف لاعداد مشروع يضمن تكريس الحوكمة والشفافية في مختلف جامعاتنا الرياضية.
ولم تَستبعد مصادرنا أيضا امكانية الكشف عن نتائج مختلف عمليات التفقّد للرأي العَام عبر ندوة صحفية تُخصّص للغرض وذلك في نطاق تكريس الشّفافية.
ويُذكر أن جامعة كرة القدم - وهي أهمّ وأضخم الجامعات – كانت قد خضعت بدورها إلى عملية التدقيق منذ عدة أشهر. وقد شكّل هذا الاجراء مؤشرا قويا ولافتا على أنه توجد أيّة جامعة تتمتّع بـ"الحصانة" أولا تخضع لـ"المُحاسبة" بما في ذلك تلك التي "تستقوي" بالهياكل الدولية كما هو الحال بالنسبة إلى جامعة الكرة.
المصدر:
الشروق