جدد النجم الرياضي الساحلي تمسكه بضرورة تعيين طاقم تحكيم أجنبي من جنسية أوروبية، لإدارة المباراة التي ستجمعه بالترجي الرياضي التونسي وكان الترجي قد نشر أمس السبت بلاغا عبّر فيه عن تبنيه الطلب يتعيين طاقم تحكيم أجنبي لادارة كلاسيكو البطولة في ما يلي بلاغ النج الساحلي:
تعلم الهيئة المديرة للنجم الرياضي الساحلي
أنها، على إثر مراسلة الجامعة التونسية لكرة القدم بخصوص طلب تعيين طاقم تحكيم أجنبي، تجدد تمسكها بضرورة تعيين طاقم تحكيم أجنبي من جنسية أوروبية، لإدارة المباراة التي ستجمع الفريق بـالترجي الرياضي التونسي.
ويأتي هذا الطلب اعتبارًا لما تمثله هذه المواجهة من أهمية تاريخية ورياضية استثنائية، بالنظر إلى مكانة الفريقين على الصعيدين الوطني والقاري، فضلًا عن خصوصية التنافس بينهما، وما لذلك من انعكاس مباشر على صورة كرة القدم التونسية داخليًا وخارجيًا.
كما نؤكد أن الوضع الحالي للتحكيم التونسي يشهد تجاذبات وانتقادات متزايدة، وهو ما يجعل من الضروري اتخاذ قرارات واضحة من شأنها تعزيز الثقة وضمان أعلى درجات الحياد والشفافية.
وفي هذا السياق، نسجّل التقاطع الواضح في المواقف مع ما ورد في بلاغ الترجي الرياضي التونسي، بما يعكس توجهًا موحدًا وإرادة مشتركة بين الناديين نحو توفير أفضل الظروف لإنجاح هذه المقابلة على جميع المستويات.
كما نذكّر بأن المقابلات ذات الرهان الكبير في المسابقة، وفي ظل حدة التنافس الرياضي، التي تم خوضها خلال الموسم الفارط بإدارة طواقم تحكيم أجنبية، قد لاقت نجاحًا تحكيميًا واضحًا، وأسهمت في الحفاظ على مصداقية التنافس إلى غاية الجولة الأخيرة من البطولة.
ونؤكد في هذا الإطار أن هذا الطلب لا تحكمه اعتبارات ترتيبية أو ظرفية، إذ يأتي في سياق الحرص على تكريس عدالة تحكيمية حقيقية تضمن نزاهة المنافسة، وذلك رغم أن الفريق لم يعد معنيًا بالمنافسة على اللقب خلال هذا الموسم.
وإذ تؤكد الهيئة أن ضمان العدالة التحكيمية يندرج ضمن المسؤوليات الأساسية للجامعة التونسية لكرة القدم، فإنها تعتبر أن تجسيم هذا المبدأ في مثل هذه المباريات يمرّ حتمًا عبر تعيين طاقم تحكيم أجنبي أوروبي متكامل والتكفّل بالمصاريف ذات الصلة من قبل الجامعة، تكريسًا لمبدأ المساواة بين الأندية (égalité de traitement)، خاصة في ظل سوابق حديثة تم فيها اعتماد نفس المقاربة.
وعليه، فإن الهيئة المديرة تدعو إلى التعاطي الإيجابي مع هذا التوجه المشترك، بما يخدم نزاهة المسابقة ويحمي صورة كرة القدم التونسية، ويعزز الثقة في مؤسساتها.
المصدر:
الشروق