منح جائزة نوبل للسلام للحقوقية الجنوب إفريقية نافانيثيم بيلاي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأعلنت لجنة نوبل، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، منح جائزة نوبل للسلام للحقوقية الجنوب إفريقية نافانيثيم «نافي» بيلاي، تقديراً لإسهاماتها البارزة في تعزيز حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والعدالة الدولية.
وتُعدّ نافي بيلاي من أبرز الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان والعدالة الدولية، حيث اضطلعت بدور محوري في الدفاع عن ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والعمل على تحقيق العدالة. وتعكس مسيرتها التزاماً راسخاً بالمساواة وسيادة القانون ومكافحة الإفلات من العقاب.
وخلال فترة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، برزت بيلاي كمحامية مدافعة عن الحقوق والحريات، إذ تولّت الدفاع عن نيلسون مانديلا وعدد من معارضي النظام، قبل أن تصبح سنة 1967 أول امرأة تفتتح مكتباً للمحاماة في إقليم ناتال.
وبعد نهاية نظام الفصل العنصري، أصبحت أول امرأة من غير البيض تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا بجنوب إفريقيا، كما ساهمت في صياغة البند المتعلق بالمساواة في دستور البلاد الجديد.
وفي سنة 1992، شاركت في تأسيس منظمة «المساواة الآن» (Equality Now)، وهي منظمة دولية تُعنى بتعزيز حقوق المرأة ومكافحة القوانين التمييزية.
وعلى الصعيد القضائي الدولي، شغلت نافانيثيم بيلاي منصب قاضية، ثم رئيسة للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، وكانت عضواً في الدائرة الابتدائية التي أصدرت سنة 1998 الحكم التاريخي في قضية أكايسو، الذي أقرّ بأن الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي يمكن أن يشكّل أفعالاً تدخل ضمن جريمة الإبادة الجماعية.
وانتُخبت لاحقاً ضمن الدفعة الأولى من قضاة المحكمة الجنائية الدولية، قبل أن تتولى منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان خلال الفترة الممتدة من 2008 إلى 2014.
وفي تعليقها على منح الجائزة، أكدت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، الجمعة، أن «منح جائزة نوبل للسلام لنافي بيلاي يوجّه رسالة قوية إلى كل من يستهدف مؤسسات وآليات العدالة الدولية ويسعى إلى إضعافها».
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
موصى به لك
*
*
*