في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

وقّعت الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS اتفاقية تعاون مع جمعية الرفيق، بهدف تنسيق الجهود وتبادل الخبرات وتطوير العمل المشترك لفائدة الأطفال الفاقدين للسند.

وقال رئيس جمعية قرى أطفال SOS، محمد مڨديش، إن الاتفاقية تعكس توجهاً نحو تعزيز التعاون بين مكونات المجتمع المدني، مضيفاً أن «الطفولة قضية وطنية تهم الجميع».

تنسيق مع مؤسسات الدولة

وأوضح مڨديش أن جمعية قرى أطفال SOS تعمل بالتنسيق مع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن ووزارة الشؤون الاجتماعية، انطلاقاً من اعتبار رعاية الأطفال الفاقدين للسند مسؤولية مشتركة.

وأشار إلى أن التشريعات الجبائية، وفق تقديره، تنظر إلى الجمعيات باعتبارها تعمل للمصلحة العامة، كما تحدث عن متابعة الدولة للتمويلات الخارجية، معتبراً أن ذلك يعزز مصداقية العمل الجمعياتي.

التبرع الرقمي يجمع أكثر من 55 ألف دينار

واستعرض مڨديش تجربة التعاون مع جمعية الرفيق، التي سبقت توقيع الاتفاقية، ومن أبرز خطواتها إطلاق موقع إلكتروني للتعريف بالجمعية وتلقي التبرعات.

وبحسب الأرقام التي أعلنها، جمع الموقع 55 ألفاً و320 ديناراً خلال الفترة الممتدة من 4 أفريل إلى 21 سبتمبر 2026، بمساهمة نحو 500 متبرع. وأضاف أن التونسيين المقيمين بالخارج شكّلوا جانباً مهماً من المساهمات، وأن التبرعات الواردة من فرنسا بلغت نحو 15 ألف دينار، عبر الدفع الإلكتروني بالبطاقة البنكية.

وقال مڨديش إن هذه التجربة تُظهر أهمية توظيف الوسائل الرقمية وتعزيز الشفافية في تشجيع التبرعات.

كما أعلن أن البريد التونسي منح جمعية الرفيق ترخيصاً نهائياً للدفع الإلكتروني، مضيفاً أن الجمعية تعتزم توسيع قاعدة بيانات المتبرعين بالبطاقات البنكية، التي قال إنها تضم أكثر من 4 آلاف شخص.

توسيع التجربة إلى جمعيات أخرى

وأضاف رئيس جمعية قرى أطفال SOS أن العمل شمل مرافقة جمعية في المهدية من خلال إعداد موقع إلكتروني لها، إلى جانب جمعية في نابل.

واقترح إحداث هيكل طلابي داخل جمعية الرفيق، مستلهماً تجربة «طلبة سفراء SOS»، بهدف توسيع قاعدة الدعم عبر نوادي الطلبة والجامعات، والاستفادة من خبرة قرى أطفال SOS في المجال الرقمي والتسويق وإدارة الموارد.

دعوة إلى تعزيز التعاون والاستمرارية

وأكد مڨديش أن الجمعية تسعى إلى التعاون مع الجمعيات التي تتقاطع أهدافها معها، من خلال تبادل الخبرات ومساندة جهودها. كما لفت إلى أن ارتفاع كلفة تسيير مؤسسات رعاية الأطفال يفرض، بحسب قوله، تطوير أقسام التسويق والتواصل والدعاية داخل الجمعيات وتنظيم إدارتها لضمان استمراريتها وتنمية مواردها.

وفي ختام كلمته، قال إن الأموال التي جُمعت ستُحوّل إلى حساب جمعية الرفيق بعد توقيع الاتفاقية، معرباً عن اعتزازه بهذا التعاون الهادف إلى دعم الأطفال والعائلات التي تحتاج إلى المساعدة.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب