في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تواصل جمعية دار الأمل بصفاقس منذ قرابة 30 عامًا العمل على التقصي المبكر عن سرطان الثدي ومرافقة النساء خلال رحلة العلاج والتعافي.

وفي إطار أكتوبر الوردي، نظمت الجمعية يومًا علميًا لطب الثدي تناول سبل دعم المريضة ومساعدتها على مواصلة حياتها بعد العلاج.

تقصٍّ مجاني في تسع معتمديات

وقالت الدكتورة لمياء السليمي قلال، أخصائية طب الأورام والكاتبة العامة لجمعية دار الأمل، إن الجمعية بدأت نشاطها في مجال التقصي المبكر بولاية صفاقس، مستهدفة النساء من سن 45 عامًا فما فوق في تسع معتمديات.

وأوضحت أن الجمعية توفر مواعيد للتقصي والمتابعة، وتعمل على نشر الوعي بطرق التعامل مع سرطان الثدي. وأضافت أن عمليات التقصي تُجرى مجانًا، مشيرة إلى أن نحو نصف الحالات تمر عبر دار الأمل، وفق تقديرها.

رعاية تتجاوز العلاج

وتناول اليوم العلمي، الذي حمل عنوان «Journée scientifique de sénologie»، محورين. خُصص الأول لمرافقة مريضة سرطان الثدي خلال العلاج، بما يشمل الدعم النفسي والتغذية، إلى جانب الرعاية الطبية.

أما المحور الثاني، فتناول الحياة بعد التعافي، بما في ذلك إمكان الإنجاب بعد العلاج، ومستجدات علاج سرطان الثدي، وسبل مساعدة المرأة على استعادة حياتها.

وأكدت السليمي قلال أن أنشطة الجمعية لا تقتصر على أكتوبر، إذ تتواصل حملاتها على مدار السنة، فيما يشكل الشهر مناسبة لتكثيف التوعية.

حملة لتهيئة قاعة لجهاز ماموغرافيا

وأشارت السليمي قلال إلى إطلاق حملة تتضمن عرضًا موسيقيًا، ستُخصص مداخيله لتهيئة قاعة لاستقبال جهاز ماموغرافيا حديث، مؤكدة انه هبة من سفارة اليابان.

ومن شأن الجهاز، بعد استكمال التجهيزات اللازمة لاستقباله، أن يدعم قدرات الجمعية في مجال التقصي المبكر.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب