تونس: إنتاج قياسي للتمور بـ404 آلاف طن وعائدات التصدير تتجاوز مليار دينار
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
بلغ إنتاج التمور التونسية خلال الموسم الماضي مستوى قياسيا في حدود 404 آلاف طن ، فيما تجاوزت عائدات صادرات التمور مليار دينار ، وفق ما أفادت به المكلفة بتسيير الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة ورئيسة لجنة التسويق والترويج بالمجلس الدولي للتمور، درصاف بن أحمد.
وأوضحت بن أحمد، في تصريح إعلامي على هامش الورشة الدولية حول «التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل الممارسات ونماذج النجاح»، المنعقدة بتونس يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026، أن عمليات تصدير التمور خلال الموسم الماضي بلغت إلى حد الآن نحو 155 ألف طن، مشيرة إلى أنها لا تزال متواصلة.
تراجع طفيف متوقع في إنتاج الموسم الحالي
وبخصوص الموسم الحالي، أفادت درصاف بن أحمد بأن تقديرات الإنتاج تشير إلى تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالموسم الماضي، مؤكدة في المقابل أن مستويات الإنتاج تظل طيبة.
وأرجعت هذا التراجع، من بين عوامل أخرى، إلى التغيرات المناخية وإلى التناوب الطبيعي في إنتاج النخيل من موسم إلى آخر.
التمور التونسية حاضرة في أكثر من 94 سوقا
وأكدت بن أحمد أن تونس تعمل على دعم تموقع التمور التونسية في الأسواق الخارجية، وخاصة السوق الأوروبية، إلى جانب تنويع الأسواق وإضفاء قيمة مضافة على المنتوج.
وأشارت إلى أن صنف دقلة النور يعد من الأصناف المعروفة في تونس والمطلوبة في الأسواق الداخلية والخارجية.
كما أوضحت أن لجنة التسويق والترويج بالمجلس الدولي للتمور، التي تترأسها تونس، تمثل إطارا لدعم حضور التمور في الأسواق الخارجية، في ظل ارتفاع الإنتاج العالمي واشتداد المنافسة بين الدول المنتجة.
وتعمل تونس على تعزيز حضورها في السوق الأوروبية وفتح أسواق جديدة وواعدة، من بينها السوق الهندية التي تستوعب كميات كبيرة من التمور.
كما تشمل الجهود الأسواق الآسيوية، وخاصة إندونيسيا والصين، إلى جانب مواصلة العمل على السوق الأوروبية، في حين أصبحت التمور التونسية موجودة حاليا في أكثر من 94 سوقا حول العالم.
استراتيجية مشتركة للترويج للتمور
وشددت المسؤولة على أهمية المحافظة على الأسواق الحالية بالتوازي مع استكشاف أسواق جديدة وبعيدة، معتبرة أن العمل المشترك في إطار المجلس الدولي للتمور يمكن أن يدعم جهود الدول الأعضاء في هذا المجال.
كما يمكن لهذا التعاون، وفق بن أحمد، أن يتيح لتونس الاضطلاع بدور أكبر في الترويج للتمور على المستوى العالمي.
متطلبات جديدة مرتبطة بالبصمة الكربونية
وفي ما يتعلق بالتحولات التي تشهدها الأسواق العالمية، أشارت بن أحمد إلى أن السوق الأوروبية تتجه نحو اعتماد متطلبات جديدة مرتبطة بـالبصمة الكربونية، وهو ما يستوجب العمل على تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة.
وأبرزت في هذا السياق أهمية الاستفادة من بعض الممارسات التقليدية والبسيطة في إنتاج التمور، والتي يمكن أن تساهم في الحد من الانبعاثات.
كما تحدثت عن توجه لجنة التسويق والترويج نحو وضع استراتيجية مشتركة تقوم على الاستفادة من تجارب الدول الأعضاء، مع دراسة اعتماد علامة موحدة على مستوى المجلس الدولي للتمور.
وتهدف هذه المقاربة إلى تعزيز التكامل بين مختلف أصناف التمور المنتجة في الدول الأعضاء، بدل التركيز فقط على المنافسة بينها، بما يدعم حضورها المشترك في الأسواق العالمية.
احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
موصى به لك
*
*
*