أبرز ما جاء في بيان تونس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
ألقى وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي اليوم السبت بيان الجمهورية التونسية خلال جلسة النقاش العام للجزء رفيع المستوى للدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتّحدة.
وقال الوزير إن تونس تندد بتواصل السياسات الاستيطانية في الضفة الغربية، "وسياسات التنكيل والتجويع والعزل" بقطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية والإنسانية في رفع "هذه المظلمة التاريخية التي طال أمدها".
وضع كارثي
وقال إن "الوضع الانساني الكارثي" الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، يستوجب ضمان الوصول الآمن والعاجل والمستدام للمساعدات الانسانية وتمكين الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة من الاضطلاع بمهامها كاملة، لا سيما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا).
كما أشار إلى أن تونس تتابع بكل انشغال التصعيد المتواصل بمنطقة الشرق الاوسط وتبعاته الخطيرة، داعيا إلى "الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتغليب منطق الحكمة والعقل، والعودة الى مسار الحوار والتفاوض".
وعن الوضع في ليبيا، قال إن "تونس تدعم كل جهد ليبي صادق، وكل مسعى أممي جاد يهدف الى إنهاء الأزمة على أساس أن يكون الحل ليبيا قوامه الحوار والتوافق بين مختلف الأطراف بما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها". وقال كذلك إن تونس تتابع ببالغ القلق استمرار الحرب في السودان وتجدد تضامنها مع الشعب السوداني، وتدعو الأمم المتحدة إلى دعم كل جهد يهدف إلى الوقف الفوري والدائم للأعمال العدائية.
هجرة غير نظامية
وأشار النفطي إلى أن هذه المقاربة تقوم على التصدي للأسباب العميقة للهجرة وفي مقدمتها النزاعات والفقر والتفاوتات الاقتصادية والاجتماعية. ويشمل ذلك أيضا غياب فرص العمل والتنمية وتعدد شبكات الاتجار بالبشر، بما "يكرس المسؤولية المشتركة والتضامن والتعاون بين بلدان المنشأ والعبور والمقصد".
وجدد رفض تونس القاطع لأن تكون دولة عبور أو أرض إقامة للمهاجرين غير النظاميين على أراضيها ضحايا شبكات الاتجار بالبشر.
ديمُقراطية
وأكد عزم تونس الثابت على مواصلة مسارها الإصلاحي من أجل ترسيخ ديمقراطية حقيقية تضمن الحقوق والحريات لجميع المواطنين والمواطنات، وتستجيب لتطلعات الشعب التونسي في النماء والازدهار.
وقال أيضا: "تؤكد تونس حرصها على تعزيز دور المرأة في الحياة العامة ومواقع صنع القرار، ومواصلة التصدي لجميع أشكال العنف والتمييز ضدها". (الامم المتحدة)