هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
بلغت قيمة المبادلات التجارية بين تونس وألمانيا خلال سنة 2025 نحو 5.4 مليارات يورو، مدفوعة بتطور الصادرات والواردات بين البلدين.
وسجلت الصادرات الألمانية نحو تونس حوالي 2.1355 مليار يورو، بزيادة بلغت 10.5 بالمائة، في حين واصلت تونس تعزيز حضورها في السوق الألمانية من خلال صادرات متنوعة، خاصة في القطاعات الصناعية.
وتعكس هذه الأرقام أهمية العلاقات التجارية بين البلدين، في ظل ارتباط عدد من المؤسسات التونسية بسلاسل الإنتاج الأوروبية والألمانية.
يرتبط جزء مهم من المبادلات التجارية بين تونس وألمانيا باندماج المؤسسات التونسية في سلاسل القيمة الصناعية الأوروبية.
وتستفيد تونس من موقعها الجغرافي وقربها من الأسواق الأوروبية، إلى جانب خبرتها الصناعية وتوفر اليد العاملة المختصة، ما جعلها منصة إنتاج بالنسبة إلى عدد من الشركات الألمانية والأوروبية.
ويبرز هذا الاندماج بشكل خاص في قطاع مكونات السيارات، حيث أصبحت تونس من أبرز مزودي صناعة السيارات الألمانية بالضفائر الكهربائية.
وقد ساعدت هذه العوامل على تطوير منظومة إنتاج موجهة بدرجة كبيرة نحو السوق الأوروبية، مع استفادة المؤسسات التونسية من اندماجها في سلاسل التوريد الدولية.
يمثل قطاع مكونات السيارات أحد أبرز مجالات التعاون الصناعي بين تونس وألمانيا، مع حضور قوي للشركات العاملة في إنتاج الضفائر الكهربائية والمكونات الإلكترونية.
وقد ساهم تطور هذا القطاع في تعزيز الصادرات التونسية وخلق آلاف مواطن الشغل، فضلا عن ربط المؤسسات المحلية مباشرة بسلاسل التوريد التابعة لكبرى الشركات الأوروبية.
تشمل أبرز المنتجات الألمانية الموجهة إلى السوق التونسية المعدات والتجهيزات الصناعية، ومكونات السيارات، والمنتجات الكهربائية والإلكترونية، والآلات، والمنتجات البلاستيكية والأدوية.
558.3 مليون يورو
زيادة بنسبة 9.1 بالمائة.
270.3 مليون يورو
زيادة بنسبة 20.6 بالمائة.
242.2 مليون يورو
زيادة بنسبة 4.2 بالمائة.
207.2 مليون يورو
تراجع بنسبة 3 بالمائة.
105 ملايين يورو
زيادة بنسبة 15.6 بالمائة.
86.4 مليون يورو
زيادة بنسبة 25.4 بالمائة.
79 مليون يورو
زيادة بنسبة 35.1 بالمائة.
بلغت الاستثمارات الألمانية في تونس خلال سنة 2025 نحو 116 مليون يورو، وهو مستوى قياسي منذ بدء وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي في تتبع هذه الاستثمارات سنة 2005.
وشملت الاستثمارات الألمانية 88 عملية توسعة و10 مشاريع جديدة، ساهمت في توفير حوالي 7,860 موطن شغل. كما تم تسجيل 57 مشروعا خلال النصف الأول من سنة 2026.
ورغم تطور الاستثمارات الألمانية في تونس، تظل البلاد وجهة استثمارية أقل حجما مقارنة ببعض الدول الأخرى في المنطقة، على غرار المغرب ومصر، وفقا للمعطيات الصادرة عن البنك المركزي الألماني ومؤسسات متخصصة في التجارة والاستثمار.
وتبرز بيانات وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي حجم المخزون التراكمي للاستثمارات الألمانية في تونس، بما يعكس حضورا طويل الأمد للشركات الألمانية في الاقتصاد التونسي.
بلغ مخزون الاستثمارات الألمانية في تونس حوالي 987.1 مليون يورو إلى غاية 31 ديسمبر 2025، موزعا على 324 شركة ساهمت في توفير نحو 75,510 مواطن شغل.
وتتصدر الصناعات الإلكترونية والكهربائية قائمة القطاعات المستفيدة من هذه الاستثمارات بمخزون بلغ حوالي 568.9 مليون يورو، تليها مواد البناء بمبلغ 104.7 ملايين يورو، ثم النسيج والملابس بـ104.2 ملايين يورو.
كما شملت الاستثمارات قطاعات تكنولوجيا المعلومات بنحو 37.9 مليون يورو، والكيماويات والمطاط بحوالي 24 مليون يورو.
إلى جانب الصناعات التقليدية ومكونات السيارات، يتزايد حضور الشركات الألمانية في تونس في مجالات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والبحث والتطوير، بما يعكس تطور طبيعة الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وتوفر هذه المجالات فرصا لتعزيز القيمة المضافة ونقل الخبرات وتطوير الكفاءات، خاصة مع ارتفاع الطلب على الخدمات والمهارات التقنية المرتبطة بالصناعة الرقمية والصناعات المتقدمة.
تستند العلاقات الاقتصادية التونسية الألمانية إلى شبكة من العلاقات المؤسساتية التي تشمل التعاون بين هياكل الدولة والمؤسسات الاقتصادية وغرف التجارة والشركات الخاصة.
ويظل الاتحاد الأوروبي الإطار الرئيسي للعلاقات التجارية والاستثمارية بين تونس وألمانيا، ما يجعل تطورات السوق الأوروبية والاندماج في سلاسل القيمة الأوروبية عوامل مؤثرة في مستقبل الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
تكشف مؤشرات التجارة والاستثمار عن تطور ملموس في العلاقات الاقتصادية بين تونس وألمانيا، مع استمرار الدور المحوري للصناعة ومكونات السيارات، بالتوازي مع بروز مجالات جديدة مثل تكنولوجيا المعلومات والهندسة والبحث والتطوير.
وتشير هذه المعطيات إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا تقتصر على المبادلات التجارية، بل تشمل أيضا استثمارات صناعية وخدماتية واندماجا متزايدا للمؤسسات التونسية في سلاسل الإنتاج الأوروبية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية