آخر الأخبار

رئيس نقابة الزّيّاتين بالسّاحلين يُوضّح أسباب نقص الطماطم بالأسواق (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أفاد رئيس نقابة الزّيّاتين بالسّاحلين، عبد اللّه الصحراوي، اليوم الثلاثاء، أن "قطاع الطماطم يواجه مشاكل رئيسية، من بينها التغير المناخي والارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، إضافة إلى الشح الحاد في الموارد المائية؛ وهو ما أدّى إلى تسجيل نقص في هذه المادّة بالأسواق إضافة إلى تراجع جودتها".

وأوضح الصحراوي، لدى استضافته في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "هذه الفترة تشهد ما يُعرف بتقاطع الفصول، حيث انتهى موسم الإنتاج بالبيوت المكيفة بالساحل، لينتقل العرض تدريجياً إلى مناطق الإنتاج الفصلي مثل سيدي بوزيد والقصرين.
وأضاف أن "المحاصيل في تلك المناطق تعرضت لأضرار كبيرة جراء تساقط البرد (التبروري)، مما أدى إلى تلف نسب مهمة من المحصول وظهور ثمار صغيرة ومضروبة بالأسواق". ولفت إلى أنّ "ولاية المنستير، التي تضم نحو 10,500 بيت محمية وتساهم بـ 46% من الإنتاج الوطني في الفترات التي يقل فيها الإنتاج، تعتمد على مياه سد نبهانة المقطوعة حالياً، مما أثر بشكل مباشر على مواسم الزراعة".

وأشار الصحراوي إلى أن "صندوق الطماطم البالغ وزنه 20 كيلوغراماً بات يحتوي في كثير من الأحيان على نحو 7 كيلوغرامات غير صالحة للاستهلاك، مؤكداً أن "الاستهلاك الحقيقي يتركز حالياً لدى المطاعم والمحلات التجارية، بينما يجد المواطن العادي صعوبة في الحصول على منتج ذي جودة مقبولة".
وعلى مستوى الأسعار، قال الصحراوي إنّ "تحديد الأسعار سابقاً (بين 1600 و1800 مليم) لم يراع تكاليف الإنتاج الحقيقية والمصاريف اللوجستية"، مشيراً إلى أنّ "الطماطم تمّ بيعها في سوق الجملة بسيدي بوزيد بـ 2700 مليم للكلغ، وأصبحت تباع اليوم في الأسواق بـ 3000 مي للكلغ الواحد، رغم تدني جودتها". وحذر الصحراوي من أنه "في حال عدم تدخل الدولة لدعم قطاع الباكورات وتوفير حصص مياه الري بالمنستير والساحل، فإن أشهر نوفمبر، ديسمبر، وجانفي القادمة ستشهد ندرة حادة وشبه تامة في مادتي الطماطم والفلفل".

جوهرة المصدر: جوهرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا