آخر الأخبار

القصرين: أمطار سبتمبر تحمل مؤشرات إيجابية للموسم الفلاحي وتطرح تحدي تثمين مياه السيلان

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

حملت الأمطار الهامة التي تهاطلت بولاية القصرين خلال أيام الجمعة والسبت والأحد الفارطين، مؤشرات إيجابية للموسم الفلاحي 2026/2027، بعد أن شملت جل مناطق الجهة وأسهمت في ترطيب التربة وتهيئة الظروف الملائمة للشروع في إعداد الأراضي للزراعات الكبرى، إلى جانب دعم الموارد المائية وتغذية المائدة المائية وتعبئة البحيرات الجبلية، وفق رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، محمد حسن الأزهري.

وأوضح الأزهري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن كميات الأمطار الأخيرة المسجلة بالجهة تراوحت بين 6 و40 مليمترا، وسجلت أعلى الكميات بمركز الولاية، بـ40 مليمترا، تليها جدليان بـ32 مليمترا وماجل بلعباس بـ29 مليمترا، فيما تجاوزت 20 مليمترا بكل من تالة وسبيطلة وحاسي الفريد، وبلغت أكثر من 18 مليمترا بحيدرة وفوسانة، بينما تراوحت في بقية المناطق بين 6 و14 مليمترا.

وبين أن هذه التساقطات تمثل بداية طيبة للموسم الجديد، خاصة بالنسبة إلى الزراعات الكبرى، حيث مكنت الفلاحين من الشروع في تحضير أراضيهم لزراعة القمح والشعير والأعلاف، وأدخلت الفرحة في صفوفهم، وفق تعبيره.

وفي المقابل، تسببت الأمطار الغزيرة في سيلان عدد من الأودية وارتفاع منسوب مياهها، على غرار وادي حيدرة ووادي قرقور بمنطقة صحراوي من معتمدية فوسانة ووادي حاسي الفريد، مما أدى إلى انقطاع حركة المرور بعدد من الطرقات الجهوية خاصة الطريق الجهوية عدد 51 الرابطة بين حيدرة ومنطقة الطباقة، مساء السبت، بسبب ارتفاع منسوب مياه وادي حيدرة.

وأشار الأزهري إلى أن جزءا هاما من مياه الأمطار الأخيرة اتجه عبر الأودية نحو الشمال والشرق، ولا سيما عبر وادي حيدرة ووادي الحطب المؤدي إلى ولايتي سيدي بوزيد والقيروان، دون الاستفادة منها بالشكل المطلوب، وهو ما يستدعي وفق تقديره مزيد العناية بالمنشآت المائية لتثمين مياه السيلان واستغلالها في القطاع الفلاحي.

ودعا في هذا السياق، إلى تفعيل مشروع سد بولعابة المبرمج على مصب وادي الحطب منذ سنة 2015، بطاقة استيعاب تتراوح بين 40 و45 مليون متر مكعب من مياه السيلان، بما من شأنه المساهمة في التحكم في المياه والحد من ضياعها وتوجيهها نحو الاستغلال الفلاحي.

كما شدد الأزهري على ضرورة إصلاح وتسريح وصيانة السدود والمنشآت المائية بالجهة، خاصة في ظل انسداد عدد منها وعدم صلوحية بعضها، بما يسمح برفع قدرتها على تجميع مياه الأمطار والاستفادة منها في دعم المخزون المائي والقطاع الفلاحي.

وفي ما يتعلق بالاستعداد للموسم الفلاحي الجديد، أعرب رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري عن أمله في توفير البذور بالكميات والأصناف المطلوبة، إلى جانب الأسمدة وخاصة مادتي “دي أ بي” و”أمونيتير”، في آجال مبكرة، تفاديا لاي تأخير قد يؤثر على انطلاق موسم الزراعات الكبرى.

(وات/مكتب القصرين)

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة: أمطار سبتمبر , القصرين
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا