حل المدير العام للديوان الوطني للسياحة التونسية، محمد مهدي الحلوي، للسنة الثانية على التوالي ضمن تصنيف "أبرز 100 مسيّر في قطاع السفر والسياحة لسنة 2026" الذي تصدره مجلة "فوربس الشرق الأوسط"، ليحتل المرتبة 40.
وكان محمد مهدي الحلوي، الذي عيّن على رأس الديوان الوطني للسياحة التونسيّة منذ أفريل 2025، قد احتل المرتبة 43 في نسخة سنة 2025 من التصنيف، الذي يقيّم المسيّرين بشكل خاص وفق حجم وأداء مؤسساتهم، وخبرتهم، بالإضافة إلى إنجازاتهم الاستراتيجية خلال الفترة 2025 /2026. وتمّ إدراج المسؤول التونسي ضمن التصنيف، بحسب "فوربس"، استنادا للأداء، الذّي سجلته تونس كوجهة سياحية خلال سنة 2025.
ومحمد مهدي الحلوي، الذي تخرج منذ سنة 2000 من كلية الهندسة المعمارية، انضم إلى ديوان السياحة في سنة 2003، وعمل في إدارة التراث والبيئة. ثم شغل مناصب مختلفة في الديوان من رئيس قسم صلب المندوبية الجهوية للسياحة في ياسمين/الحمامات، ومندوب جهوي للسياحة في المنستير ثم في المهدية، ومديرا الجودة، ثم الاستثمار بالديوان. كما عمل لفترة وجيزة في بلدية الحمامات قبل العودة الى ديوان السياحة. ومكنته هذه المسيرة المهنية من التعامل مع جميع جوانب القطاع تقريبا شملت الجودة، والمنتج، والمراقبة، والتنمية الجهويّة.
المصدر:
جوهرة