كشفت دراسة علمية حديثة حول التوتر المهني لدى النساء العاملات في القطاع الخاص بتونس عن تأثيرات ملحوظة لهذه الظاهرة على جودة حياتهن، ولا سيما على مستوى الصحة النفسية، داعية إلى تعزيز آليات الدعم وإدارة الضغط المهني داخل بيئة العمل.
وقد تم اجراء الدراسة، ذات الطابع التحليلي، خلال الفترة الممتدة من ماي 2018 إلى ديسمبر 2019، وشملت 1042 امرأة عاملة في مؤسسات منخرطة في مجمع طب الشغل بولاية سوسة.
وفي ما يتعلق بجودة الحياة، بلغ متوسط مؤشر الصحة الجسدية المدركة لدى المشاركات في الدراسة 38.83 نقطة، مقابل 43.19 نقطة لمؤشر الصحة النفسية مع العلم انه في الوضع الطبيعي يكون المؤشر ما بين 50 و70 نقطة والوضع المثالي يكون 100 نقطة.
وتخلص الدراسة إلى أن التوتر المهني يمثل عاملا مؤثرا في جودة الحياة المدركة لدى النساء العاملات في القطاع الخاص بتونس، لما يمكن أن يتركه من انعكاسات على صحتهن النفسية والجسدية وعلى توازنهن بين الحياة المهنية والخاصة.
وأوصت الدراسة بضرورة تطوير إجراءات للدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الضغط المهني داخل المؤسسات، إلى جانب تحسين ظروف العمل، بما من شأنه تعزيز رفاه النساء العاملات والحد من الآثار السلبية للتوتر المرتبط بالعمل.
المصدر:
جوهرة