هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
دعت وزارة التكوين المهني والتشغيل عدداً من مؤسسات التكوين الخاصة إلى تسوية وضعياتها القانونية ومراجعة تسمياتها ، وذلك إثر رصد ممارسات اعتبرتها غير قانونية وتهدف إلى إضفاء صبغة قضائية وهمية على هذه المؤسسات.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن التجاوزات شملت اعتماد تسميات مشابهة لأسماء المحاكم والهيئات القضائية الوطنية والدولية، من بينها عبارات تحيل إلى «المحكمة الدولية» أو «المحكمة الإفريقية» أو «المحكمة الأوروبية» أو «المحكمة العربية»، فضلاً عن تسميات مرتبطة بمؤسسات العدل.
وأشارت الوزارة إلى أن استعمال هذه التسميات من شأنه إيهام العموم بأن المؤسسات المعنية تتمتع بصفة قضائية، في حين أنها لا تملك قانوناً أي صفة من هذا القبيل.
كما رصدت الوزارة ممارسات أخرى تمثلت في إسناد بطاقات وشهادات تحمل صفة «محكّم»، إلى جانب تنظيم مراسم لأداء اليمين، فضلاً عن اعتماد أزياء ورموز وشارات مشابهة لتلك المعتمدة رسمياً لدى الهيئات القضائية.
وأكدت الوزارة أن مواصلة هذه التجاوزات ستعرّض مرتكبيها للإجراءات القانونية والإدارية المستوجبة، داعية المؤسسات المعنية إلى مراجعة الشهادات التي تسندها ومضامين وثائقها ووسائل تواصلها وإشهاراتها، بما يضمن احترام التشريع الجاري به العمل.
كما أعلنت الوزارة أنها ستتولى إحالة الملفات التي تتضمن شبهات مخالفة للقانون أو انتحال صفة على الجهات المختصة، لاتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة بشأنها.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية