في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلمن المتوقّع أن يشهد الوضع الجوي اليوم وفق المعهد الوطني للرّصد الجوي ظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار، تكون غزيرة محلياً بعدد من من ولايات الجمهورية وهو ما يبشر ببداية التقلبات الجوية الخريفيّة.
وأكد الباحث والمختص في الشأن البيئي الدكتور عامر الجريدي، في تصريح لـ«تونس الرقمية» لمعرفة اكثر تفاصيل حول حالة الطّقس في الأيّام القليلة القادمة، أن تساقطات شهر سبتمبر سيكون لها تأثير إيجابي على القطاع الفلاحي والمائدة المائية، إلى جانب مساهمتها في تلطيف الأجواء وانخفاض درجات الحرارة.
وأوضح الجريدي أن الأمطار المسجلة خلال هذه الفترة تعد ملائمة لبداية الموسم الفلاحي، لما يمكن أن توفره من ظروف مناسبة للفلاحين، فضلاً عن انعكاساتها الإيجابية على الموارد المائية.
وأشار إلى أن هذه التساقطات تساهم كذلك في تلطيف الأجواء والحد نسبياً من ارتفاع درجات الحرارة.
وبخصوص تواصل ارتفاع درجات الحرارة، اعتبر المختص في الشأن البيئي أن هذا الوضع يظل عادياً خلال مثل هذه الفترة من السنة، موضحاً أن البلاد تتجه تدريجياً نحو فصل الخريف، مع تأثير نسبي للرطوبة والاضطرابات المناخية.
وأضاف أن المعدل العام لدرجات الحرارة يبقى مرشحاً للارتفاع خلال السنوات المقبلة.
وفي ما يتعلق بمخاطر الفيضانات، أكد الجريدي أنه لا توجد، إلى حد الآن، توقعات تشير إلى تسجيل أمطار فيضانية.
ولفت في المقابل إلى أن بعض المشاهد التي يتم تسجيلها عند نزول الأمطار لا تعود بالضرورة إلى ارتفاع كميات التساقطات في حد ذاتها، وإنما قد ترتبط بوضعية البنية التحتية وبالتغير الذي شهدته طبيعة بعض الأراضي.
التوسع العمراني يغيّر قدرة الأراضي على امتصاص المياه
وأوضح الجريدي أن بعض الأراضي التي كانت فلاحية وقادرة على امتصاص مياه الأمطار تحولت إلى مناطق عمرانية، وهو ما يؤثر على طريقة تصريف المياه عند نزول الأمطار.
وأشار في هذا السياق إلى أن بعض أحياء العاصمة، على غرار سكرة وأريانة، تتأثر بشكل مباشر عند تسجيل التساقطات، في ارتباط بالبنية التحتية والتحولات العمرانية التي شهدتها هذه المناطق.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية