آخر الأخبار

شهر أوت 2026 يسجل مستوى استثنائيا من الحرارة على الصعيد العالمي

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

سجّل شهر أوت 2026 مستوى استثنائيا من الحرارة على الصعيد العالمي، بعدما تجاوز متوسط درجة حرارة سطح الأرض عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وفق ما أعلنته، الخميس، خدمة «كوبرنيكوس» الأوروبية لمراقبة تغيّر المناخ.

وبلغ متوسط درجة حرارة الهواء على سطح الأرض خلال الشهر الماضي 16.96 درجة مئوية، وهو مستوى يعادل ما سُجّل في جويلية 2023، ليكون أوت 2026 من بين أكثر الأشهر حرارة منذ بدء تسجيل البيانات.

أهم ما يجب معرفته


* بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية في أوت 2026 نحو 16.96 درجة مئوية.
* تجاوزت الحرارة مستويات ما قبل العصر الصناعي بنحو 1.65 درجة مئوية، وفق كوبرنيكوس.
* أوت هو أول شهر منذ نوفمبر 2025 يتجاوز فيه المتوسط العالمي مجددا عتبة 1.5 درجة مئوية.
* تجاوز العتبة خلال شهر واحد لا يعني أن هدف اتفاق باريس تم تجاوزه نهائيا على المدى الطويل.
* محيطات العالم خارج المناطق القطبية سجلت بدورها درجات حرارة سطحية استثنائية.

ظواهر جوية متطرفة في عدة مناطق

وشهدت عدة مناطق من العالم خلال أوت ظواهر جوية متطرفة وكوارث مرتبطة بالمناخ.

وفي نيبال ومنطقة التبت الصينية، تسببت الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة في سقوط مئات الضحايا. ويرجح علماء أن يكون تغيّر المناخ قد ساهم في زيادة حدة هذه الظواهر، غير أن الدراسات الخاصة بتحديد حجم هذا التأثير ما تزال متواصلة.

كما امتدت حرائق الغابات من إندونيسيا إلى اليونان وبلجيكا، في حين عانت كل من المجر ورومانيا من موجة جفاف شديدة.

أكثر من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية

وتكتسي عتبة 1.5 درجة مئوية أهمية خاصة في النقاشات الدولية بشأن المناخ، باعتبارها المستوى الذي التزمت نحو 200 دولة، في إطار اتفاق باريس للمناخ لعام 2015، ببذل الجهود من أجل عدم تجاوزه على المدى الطويل.

وبحسب كوبرنيكوس، تجاوز متوسط حرارة أوت 2026 مستويات ما قبل العصر الصناعي بنحو 1.65 درجة مئوية.

ويُعد هذا الشهر الأول منذ نوفمبر 2025 الذي يتجاوز فيه المتوسط العالمي مجددا عتبة 1.5 درجة مئوية.

ماذا يعني تجاوز عتبة 1.5 درجة؟

ولا يعني تسجيل درجة حرارة أعلى من هذا المستوى خلال شهر واحد أن العالم تجاوز رسميا هدف اتفاق باريس.

فالهدف المناخي يُقاس على أساس متوسط درجات الحرارة على مدى عدة عقود، وليس بناء على ارتفاع مؤقت خلال شهر أو عدة أشهر.

ووفقا للمعطيات الواردة، يقدّر مستوى الاحترار العالمي على المدى الطويل حاليا بنحو 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.

وكانت الأمم المتحدة قد دعت الحكومات إلى تسريع وتيرة خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بهدف الحد من حجم تجاوز عتبة 1.5 درجة ومدته.

الوقود الأحفوري في قلب أزمة الاحترار

وتُعد الانبعاثات الناتجة عن حرق النفط والفحم والغاز من أبرز أسباب الاحترار العالمي الناتج عن النشاط البشري.

وتعود سجلات خدمة كوبرنيكوس إلى عام 1940، ويتم ربطها ومقارنتها بسلاسل تاريخية لدرجات الحرارة العالمية تمتد إلى عام 1850.

ولم تقتصر الحرارة الاستثنائية خلال أوت على اليابسة، إذ أفادت كوبرنيكوس بأن محيطات العالم خارج المناطق القطبية سجلت بدورها درجات حرارة مرتفعة للغاية لسطح البحر.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا