اطّلع وفد من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد) يترأسه المدير العام للمركز الدكتور نصر الدين العبيد، خلال زيارة ميدانية أدّاها، اليوم الثلاثاء، إلى مقر ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى بمدينة باجة، على تجارب الديوان في تنمية قطاع تربية الماشية، وفي التعاطي مع منظومة الحليب والأعلاف بهدف دعم الأمن الغذائي، وذلك بحضور المكلف بتسيير ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى أنيس الزعيم.
وقال مدير إدارة الثروة الحيوانية بمركز "اكساد"، محمد النصري، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ "المركز، الذي يمثّل الذراع الفني لجامعة الدول العربية ومقره دمشق بسوريا، اختار زيارة ولاية باجة لأهميتها في مجال تربية الماشية، وللاطّلاع على قصص نجاح في قطاع الثروة الحيوانية سواء من خلال الإدارة الجهوية بباجة أو عبر تجارب منتج للأعلاف ومربٍ للأغنام من سلالة "سيسلو مارد" النادرة، اختار ان تضم ضيعته كل سلاسل القيمة وحلقات الإنتاج والاستهلاك".
وبيّن أنّ من أهم نقاط القوّة التي تم التعرّف عليها بالديوان، والتي يمكن تعميمها وتثمينها على الصعيد العربي، اعتماد العمل في إطار منظومات إنتاج، والربط بين حلقات الإنتاج والتجميع والتصنيع ومنظومة التدريب ورفع القدرات، إلى جانب هيكلة وتنظيم المنتجين في إطار مجامع تنمية، سيما وأنّ منظومة المجامع مازالت غير موجودة في عدة دول عربية.
وتم بمناسبة زيارة الوفد عرض منظومة مراقبة الإنتاجية لدى المجترات الصغرى وهدفها الأساسي الترفيع في الإنتاج العددي للمواليد وأوزانها قبل الفطام، والترفيع في المؤهلات الوراثية للإنتاج الكمّي عبر بروتكول مراقبة لـ 50 الف رأس، وتطبيقة مخصّصة لإسداء النصائح الفنية، علما أنّ هذه المنظومة تكتسي أهمية قصوى في ظلّ التغيرات المناخية التي ساهمت في تراجع القطيع في السنوات الأخيرة.
المصدر:
جوهرة