هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أكد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الأساسي، محمد العبيدي، اليوم الاثنين 07 سبتمبر 2026، إن العودة المدرسية هذه السنة ستكون أسوأ من السنة الماضية، منتقدا ما وصفه بتعنت وزارة التربية في التفاوض مع الطرف النقابي و عدم توفير الحد الأدنى من مقومات عودة مدرسية محترمة.
و انتقد العبيدي في مداخلته في برنامج إذاعي ، إدخال تغييرات على المنظومات الرقمية و التنظيمات البيداغوجية في وقت متأخر، معتبرا أن الإشكال لا يتعلق باعتماد منظومة جديدة، وإنما بطريقة إدخالها و غياب التكوين و الإعداد المسبقين.
كما أشار كاتب عام النقابة إلى استمرار النقائص في البنية التحتية والتجهيزات، خاصة في عدد من المدارس التي تعاني نقصا في الكراسي والطاولات ودورات المياه وتهيئة الساحات، منتقدا اضطرار بعض المديرين إلى الاستعانة بالجمعيات والأولياء لتوفير حاجيات أساسية.
و بشأن تخصيص نحو 672 مليون دينار لتحسين التجهيزات والبنية التحتية، تساءل العبيدي عن توقيت تنفيذ هذه البرامج، مؤكدا أن الاستعداد للعودة المدرسية كان يفترض أن يبدأ قبل أشهر.
كما دعا محمد العبيدي إلى مراجعة شاملة للمنظومة التربوية، وفي مقدمتها البرامج التعليمية التي قال إنها لم تواكب التطورات العلمية والثقافية والاجتماعية، إضافة إلى مراجعة الزمن المدرسي والفضاءات والتجهيزات والتكوين، مشددا على أن الإصلاح الحقيقي يتطلب إرادة سياسية ومشاركة أهل الاختصاص والمربين وممثليهم، مؤكدا أن المدرسة يجب أن تكون فضاء لبناء المواطن القادر على التفكير النقدي و التعبير عن أفكاره و احترام المجتمع.
كما أشار العبيدي الى حالة احتقان داخل مختلف أسلاك التربية، منتقدا طريقة إدارة حركات النُقل و التغييرات المتعلقة بحركة مديري المدارس ، إضافة إلى قرارات إعادة بعض المدرسين المصابين بأمراض مهنية أو طويلة الأمد إلى التدريس.
و ختم العبيدي مداخلته بالتنبيه إلى تنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات التربوية و الاعتداءات التي يتعرض لها المربون، معتبرا أن إصلاح المدرسة و حماية الإطار التربوي يمثلان جزءا أساسيا من أي إصلاح حقيقي للمنظومة التعليمية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية