آخر الأخبار

نقابات أسلاك التربية: تراكم الصعوبات داخل أغلب المؤسسات التربوية

شارك

دعا الكتاب العامون للجامعات العامة والنقابات الخصوصية لأسلاك التربية المجتمعين بدار الاتحاد العام التونسي للشغل إلى توفير مؤسسات تربوية آمنة ولائقة ومجهزة، تستجيب لحاجيات التلاميذ والعاملين فيها مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة.

كما دعوا إلى إطلاق إصلاح تربوي حقيقي وتشاركي، يمتد إلى عمق البرامج والمناهج وطرائق التدريس والتقييم والزمن المدرسي والإعلام والتوجيه والمرافقة التربوية والحياة المدرسية والتكوين والتسيير، و إعادة الاعتبار للمربين والمربيات ولجميع العاملين والعاملات في قطاعات التربية باعتبارهم شركاء وفاعلين أساسيين في العملية التربوية، وليسوا مجرد منفذين للتعليمات، إضافة إلى اعتماد سياسة أجور تحفظ كرامة العاملين في التربية وتضمن لهم ولعائلاتهم مقومات العيش الكريم.
وأشاروا إلى تواصل تدهور المنظومة التربوية وتراكم الصعوبات داخل أغلب المؤسسات التربوية، وما تعانيه من نقص في التجهيزات والفضاءات وتدهور في البنية الأساسية، مما يؤثر سلبا على ظروف العمل والتعلم والمرافقة التربوية والحياة المدرسية على حد سواء، إضافة إلى النقص الفادح في الموارد البشرية في ظل ضعف الانتدابات وعدم تعويض المحالين على شرف المهنة وتزايد الضغوط المهنية على العاملين بمختلف الأسلاك التربوية، وما يرافقها من تدهور في ظروف العمل و التراجع عن عدد من الحقوق والمكتسبات والالتفاف على الاتفاقيات والتضييق على أدوار العاملين في التربية باعتبارهم فاعلين أساسيين في العملية التربوية، بما في ذلك إقصاء ممثلي المربين من حركة النقل وتفرد الوزارة بها، والتراجع عن الاتفاقيات المتعلقة بعدد ساعات العمل وما ترتب عنه من استتباعات من بينها الزيادة عن النصاب والتكملات.
وطالبوا بعودة التفاوض وفتح باب الحوار الجدي والمسؤول مع ممثلي مختلف الأسلاك التربوية، باعتبار الحوار السبيل الحقيقي والوحيد لمعالجة الملفات العالقة وتحقيق الاستقرار التربوي و احترام الحقوق والمكتسبات ووقف كل أشكال التضييق والتنكيل بالعاملين في التربية و معالجة الوضعيات الصحية والاجتماعية والمهنية بما يحفظ كرامة العاملين ويراعي خصوصياتهم الإنسانية والمهنية .

جوهرة المصدر: جوهرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا