هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» دراسة معمقة لتقييم إمكانية تركيز نظام نموذجي للطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة على مياه سد سيدي البراق، بمعتمدية نفزة من ولاية باجة.
وتهدف الدراسة إلى بحث مدى ملاءمة هذه التكنولوجيا للظروف التونسية، وإمكان الجمع بين إنتاج الطاقة المتجددة والمحافظة على الموارد المائية وتثمين المنشآت المائية.
ستحلل الدراسة مختلف الجوانب المرتبطة بنظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة، بما يشمل المتطلبات التقنية والخصائص الهيدروليكية والقدرة على إنتاج الطاقة، إضافة إلى التداعيات البيئية والجدوى الاقتصادية.
وستولي الدراسة أهمية خاصة لقياس تأثير الألواح العائمة في ظاهرة تبخر المياه. كما ستتابع الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه لتقييم التأثير المحتمل للمشروع في جودتها.
وفي هذه المرحلة، تظل قدرة النظام على الحد من التبخر وحجم الطاقة التي يمكن إنتاجها من المسائل التي ستحددها نتائج الدراسة.
أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، خلال افتتاح ورشة العمل المخصصة لإطلاق الدراسة، أهمية هذه المبادرة وما يمكن أن توفره تكنولوجيا الطاقة الشمسية العائمة من فوائد.
وأشار الوزير إلى إمكان مساهمة هذه التقنية في إنتاج الطاقة المتجددة، وتثمين المنشآت المائية، والمحافظة على الموارد المائية، وفق ما أوردته منظمة «فاو» في تونس في منشور على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي.
تندرج هذه الدراسة ضمن مشروع التعاون الفني «تحديد التقنيات المبتكرة الملائمة لتحسين عرض المياه في تونس في سياق ندرة المياه»، المعروف باسم «TECH-EAU».
وتنفذ منظمة «فاو» المشروع بالتعاون مع مكتب التخطيط والتوازنات المائية، إلى جانب مختلف المؤسسات والهياكل الوطنية الشريكة.
ويرمي المشروع إلى استكشاف تقنيات مبتكرة وتقييمها لمعرفة مدى قدرتها على المساهمة في تحسين تعبئة الموارد المائية والمحافظة عليها وتثمينها، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن ندرة المياه والتغيرات المناخية.
ينتظر أن توفر الدراسة بيانات فنية وعلمية واقتصادية تساعد على تقييم إمكانية اعتماد الطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة على نطاق أوسع في تونس.
وقد تتيح هذه التكنولوجيا الجمع بين إنتاج الطاقة المتجددة والاستغلال الأمثل للمسطحات المائية، مع إمكان الحد من فقدان المياه بسبب التبخر، إذا أثبتت نتائج الدراسة ذلك.
وتندرج هذه المقاربة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمنين المائي والطاقي في تونس، ودعم الانتقال نحو حلول أكثر استدامة وقدرة على الصمود أمام آثار التغيرات المناخية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية