هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلعاد التصعيد العسكري إلى الواجهة في منطقة مضيق هرمز، بعد هجوم أميركي استهدف جزيرة “لارك” الإيرانية، في تطور يعيد التوتر إلى المنطقة بعد فترة من الهدوء النسبي. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري وتبادل التهديدات، بما يعيد مضيق هرمز إلى واجهة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران من الضغوط الاقتصادية والمفاوضات إلى تحرك عسكري جديد، وسط تهديدات متبادلة بالرد على أي هجمات إضافية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، استهدف الهجوم الأميركي على جزيرة “لارك” منصتي إطلاق صواريخ، بعد أن رصدت القوات الأميركية عناصر من “الحرس الثوري” الإيراني تستعد لإطلاق مقذوفات محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز. وفي المقابل، توعدت طهران بالرد على أي هجوم جديد.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن إيران هاجمت قواعد أميركية رداً على قصف جزيرة “خارك”، مؤكدة أنها سترد على أي هجوم جديد. وأضافت الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة “ستتحمل عواقب أي هجوم جديد”.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعاملها مع طائرة مسيرة فوق المياه الإقليمية للدولة، قادمة من إيران.
وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة في حالة تأهب وجاهزية للتعامل مع مختلف التهديدات، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تواصل مهامها في رصد ومتابعة الأجواء على مدار الساعة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية