يجد المواطن في سيدي علي بن عون نفسه هذه الأيام عالقًا بين «الصوناد» و«الستاغ»، وبين انقطاعين مرة في الماء الصالح للشراب ومرة في التيار الكهربائي.
وفي كل مرة، يبقى هو الحلقة الأضعف، في ظل غياب الإعلام المسبق ونقص التوضيحات حول أسباب الانقطاعات ومدتها القصيرة والمطولة والحال أن «الستاغ» لم تذكر في بلاغاتها اليومية برمجة قطع الكهرباء عن سيدي علي بن عون، وهو ما
زاد في استغراب الأهالي حول أسباب هذه الانقطاعات.
كما أن قطع التيار الكهربائي عن آبار بن بشير، التي تزود سيدي علي بن عون بالماء الصالح للشراب، يطرح بدوره أكثر من سؤال حول مدى التنسيق بين مختلف المتدخلين، ومسؤولية الجهات المعنية في ضمان استمرارية التزويد بالماء والكهرباء.
فمن يستمع إلى أنين الأهالي؟ وهل أصبح من الصعب إعلام المواطن مسبقًا بانقطاع الماء أو الكهرباء، حتى يتمكن من تدبير أبسط شؤونه اليومية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟
أهالي سيدي علي بن عون لا يطالبون بالمستحيل، وإنما بحقهم في خدمات أساسية منتظمة، وفي الإعلام المسبق والتوضيح، وفي أن تتحمل الجهات المسؤولة مسؤولياتها وتعمل على وضع حد لهذه الانقطاعات المتكررة.
المصدر:
الشروق