هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
نفى الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية، سليم السحيمي ، اليوم الأربعاء، وجود أي إضراب حاليا في قطاع نقل المحروقات، مؤكدا أن ما يتم تداوله بشأن تنفيذ إضرابات فجئية أو عشوائية لا أساس له من الصحة.
وأوضح السحيمي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية لم تصدر إلى حد الآن أي برقية إضراب في القطاع، مشددا على أنه لا يوجد حاليا أي إضراب فجئي لسائقي شاحنات نقل المحروقات.
وذكّر بأن أي إضراب لا يمكن أن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد مرور 10 أيام على الأقل من تاريخ صدور برقية التنبيه بالإضراب.
من جهة أخرى، عقدت الجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية، اليوم الأربعاء بمقرها، اجتماعا مع نقابات شركات نقل المحروقات، التي ينتمي أغلبها إلى القطاع الخاص.
وخصص الاجتماع لبحث وضع القطاع ومختلف الإشكاليات والمشاغل التي يطرحها العاملون فيه.
وأكد سليم السحيمي، في المقابل، عدم وجود أي مفاوضات حاليا مع سلطة الإشراف، مشيرا إلى أن وزارتي الطاقة والمناجم والشؤون الاجتماعية لم تتصلا بالجامعة إلى حد الساعة لمناقشة الإشكاليات القائمة والعمل على إيجاد حلول لها.
وتتمثل أبرز مطالب عمال قطاع نقل المحروقات في تطبيق ما ورد في محضر جلسة يعود إلى سنة 2018، وخاصة ما يتعلق بتسوية وضعية المساهمات الاجتماعية لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
ويذكر أن سائقي شاحنات نقل المحروقات كانوا قد نفذوا، الخميس الماضي، إضرابا فجئيا عن العمل، ما تسبب في تعطل تزويد عدد من محطات الوقود بالمحروقات.
وقد تم رفع الإضراب في مساء اليوم ذاته، لتُستأنف الأنشطة بشكل عادي.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية