في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ70 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 179 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية:
ضغط أمريكي إسرائيلي على الوكالة الدولية لزيارة المواقع المدمرة لتقدير وضعها
إيران لا تزال في حالة حرب ولم يتم تأمين مواقعها النووية للتفتيش
لا تختبر العقوبات الأمريكية الجديدة قدرة الاقتصاد الإيراني على تحمّل الضغوط فحسب، بل تطرح سؤالا أوسع عن مسار المواجهة بين واشنطن وطهران: هل تنجح في تغيير حسابات إيران، أم تدفع الطرفين إلى صراع أطول يستخدم الاقتصاد والملاحة وساحات النفوذ الإقليمي بدل المواجهة العسكرية المباشرة؟
تكشف قراءات 4 خبراء للجزيرة أن العقوبات قد ترفع تكلفة التجارة مع إيران وتزيد الضغط على عملتها واقتصادها، لكنها لا تقدّم وحدها ضمانة لتغيير سلوك طهران. وفي المقابل، تراهن إيران على خبرتها في التكيف مع القيود، بينما يرجح محللون أن ينتقل أثر المواجهة إلى ساحات إقليمية أخرى.
تابع التفاصيل في التقرير هنا
قال الرئيس الإيراني إن نهج بلاده قائم على التفاهم وحل القضايا عبر التفاوض، مؤكدا في الوقت نفسه مواجهة الضغوط الاقتصادية بحزم، ومشددا على أن التدابير الاقتصادية الإيرانية ستحول دون تحقيق واشنطن مكاسب من ضغوطها.
من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني إن الحفاظ على أدوات القوة ضروري لتثبيت منجزات الحرب وتجاوز الأخطار، مؤكدا أن الدفاع عن حقوق الشعب لا يندرج ضمن المساومة.
المزيد من التفاصيل مع مراسل الجزيرة من طهران بابا ولد حرمة
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
أعاد التفاهم الإيراني العُماني بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز الأمل في إخراج أحد أكثر الممرات البحرية حساسية من دائرة التعطيل. لكن الإعلان -في صيغته الحالية- لا يمثل عودة تلقائية إلى الملاحة المنتظمة، بقدر ما يرسم إطارا أوليا لاختبار طريق عبور تحت شروط أمنية وسياسية لم تُحسم عناصرها بعد.
فقد تحدث البيان المشترك عن ممر مؤقت، ومشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام، إلى جانب مفاوضات فنية لاحقة للتوصل إلى اتفاق بشأن ممر دائم وترتيبات إدارة الحركة وتبادل المعلومات والخدمات الملاحية والأمنية. وهذا يعني أن ما أُعلن هو بداية مسار تشغيلي وسياسي، لا صيغة نهائية جاهزة لعودة السفن.
وفي التحليل العسكري الذي بثته الجزيرة، تتقدم 3 اختبارات على أي إعلان دبلوماسي: هل الممر صالح للملاحة فعلا؟ ومن يضبط قواعده؟ وهل يستطيع أن يمنح شركات الشحن والتأمين ما يكفي من الثقة للعودة؟
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة