هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
يواصل ارتفاع تحويلات التونسيين المقيمين بالخارج، باعتبارها أحد أبرز مصادر العملة الصعبة، دعم الادخار الوطني والتخفيف من الضغوط على الحساب الجاري، إلى جانب المساهمة في الحفاظ على مستوى ملائم من احتياطي النقد الأجنبي، خاصة بعد سداد تونس، في جويلية 2026، قرضًا رقاعيًا أوروبيًا «Eurobond» بقيمة 700 مليون يورو حلّ أجل استحقاقه.
وبلغت مداخيل العمل، التي تشمل تحويلات العاملين التونسيين بالخارج ضمن الدخل الثانوي، إلى جانب أجور العاملين المدرجة ضمن الدخل الأولي، إلى غاية 20 أوت الجاري، نحو 5868.7 مليون دينار، مقابل 5568.3 مليون دينار في التاريخ نفسه من السنة الماضية، أي بزيادة تجاوزت 5%، بما يعادل 300.4 مليون دينار.
وللتذكير، مكّن تحسن العائدات السياحية وتحويلات التونسيين المقيمين بالخارج البنك المركزي التونسي، خلال سنة 2025، من تسجيل مشتريات صافية من الأوراق النقدية الأجنبية في حدود 4.700 مليون دينار، ما ساهم في تعزيز رصيد البلاد من الموجودات بالعملة الأجنبية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية