في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
علّق اليوم الجمعة 21 أوت 2026، الدّبلوماسي السابق عبد الله العبيدي في تصريح لتونس الرّقمية، على رفض لبنان تجديد تأشيرة السّفير الايراني، و اعتبر أنّ هذا القرار هو قطع للعلاقات الدّبلوماسية بين البلدين.
و أوضح في هذا السياق أنّ إيران لن تتعامل بالمثل و ذلك لكونها تعتقد أنّ المنظومة الحكومية في لبنان مارقة، لأنّ رئيس لبنان و رئيس حكومته التحقوا بالمعسكر المقابل أي إسرائيل و الولايات المتّحدة الأمريكية، و الوضع اليوم يكاد يكون على أبواب حرب أهليّة في لبنان.
و اعتبر المحلل السياسي عبد الله العبيدي انّ هذا الأمر يطرح جملة من الأسئلة، حيث أنّه في ظلّ الوضع المشار إليه الحكومة اللبنانية تقوم بعقد تفاوضات مع اسرائيل و تحكّم أمريكا، و الحال أنّ كلّ العالم يعلم انحياز الولايات المتحدة الامريكية الكامل للكيان المحتل، إذ أنّ ترامب في عديد التصريحات أكّد أنّه تمّ منع هجمات إيرانيّة من الوصول إلى إسرائيل…
هذا و شدّد المتحدّث على أنّ العملية العسكريّة ككل الموجودة في الشّرق الاوسط الهدف منها حماية الكيان المحتل، و بالتالي فانّ التعامل اللبناني المباشر مع هذا الكيان يجعل لبنان الحكومة العربية الوحيدة التي طبّعت بشكل علني و مفضوح مع اسرائيل.
و تابع القول إنّ الامتناع عن تجديد تأشيرة في هذه الحالة هو مساندة لاسرائيل على اعتبار أنّ السلك الدّبلوماسي لا يقوم بالحصول على تأشيرة لأنّ أوراق الاعتماد بمجرّد قبولها تمنح الدّبلوماسي كلّ الحقوق كحقوق الاقامة بالاضافة إلى الحصول على حصانة أي أنّ الدّبلوماسي و منزله و سيارته يعامل و كأنه في بلده.
و أكّد المتحدّث أنّ هذا الاجراء هو خطوة اضافيّة للحكومة و لبنان و المنظومة الرّسمية تعبّر فيها على الانضمام للمعسكر المعادي للقضية الفلسطينية، و العرب و ايران، و لفت العبيدي إلى أنّه كان هناك جنرال في لبنان كوّن ميليشيا و ناصر اسرائيل مباشرة عسكريا، و من ثمّ هرب لفرنسى و من غير المستبعد ان تكون الحكومة الموجودة حاليا من نفس الفصيل و هو نفس الامر الذّي حصل ايضا في سوريا مع نظام بشّار الأسد، وفق قوله.
و قال إنّ حزب الله في لبنان و الذّي يتميّز بعلاقاته مع إيران لا يشكّل الاغلبيّة على اعتبار انّ الشيعة عددهم تقريبا 35 % من الشّعب اللّبناني و قد كان فرنجيّة متضامنا مع حزب الله قبل ان يهرب لفرنسا، هذا بالاضافة إلى أنّ يوجد نسبة 25 % من السنّة في البلد، كما أنّ رئيس البرلمان شيعي و هو ضدّ تمشي الحكومة الحالية، إذ أنّ الحكومة تمثّل تقريبا أقلّية في لبنان تحوم حول 20 أو 25 % فقط.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية