هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
تواصل ولاية صفاقس تنفيذ برنامج استباقي لتعزيز الجاهزية لموسم الأمطار والحد من مخاطر الفيضانات، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لمجابهة الكوارث والتقليص من مخاطرها، عبر تكثيف التدخلات الميدانية ومراقبة النقاط الزرقاء والمنشآت المخصصة لتصريف مياه الأمطار.
وتأتي هذه التحركات تنفيذا لمخرجات جلسة العمل المنعقدة يوم 18 أوت 2026 بمقر ولاية صفاقس، تحت إشراف والي الجهة محمد الحجري، والتي أفضت إلى تكليف الفريق الجهوي بتنفيذ جملة من التدخلات الوقائية في المواقع التي تتطلب معالجة عاجلة قبل نزول الأمطار.
وشمل البرنامج بالخصوص جهر وتنظيف مصب القنال الحزامية ومصب قنال سيدي سالم، باعتبارهما من النقاط التي تتطلب تدخلا استباقيا لضمان انسيابية تصريف مياه الأمطار والحد من مخاطر تراكمها.
وتندرج هذه الأشغال ضمن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين جاهزية منشآت تصريف المياه قبل حلول فترات التقلبات الجوية.
وتهدف هذه الزيارات إلى رصد النقاط التي يمكن أن تشكل عائقا أمام تدفق المياه، وتحديد التدخلات الضرورية حسب الأولوية، بما يسمح بتنفيذ الأشغال الوقائية قبل تسجيل التساقطات.
وترمي التدخلات المبرمجة إلى تسهيل سيلان وتصريف مياه الأمطار، والحد من مخاطر تجمع المياه وارتفاع منسوبها، إضافة إلى ضمان جاهزية المنشآت والمنظومات المائية خلال فترات التقلبات المناخية.
وتعتمد الخطة على مقاربة استباقية لا تقتصر على التدخل عند وقوع الإشكالات، بل تسعى إلى معالجة أسبابها مسبقا وتقليص احتمالات حدوثها.
وترتكز هذه المقاربة على تنسيق محكم بين مختلف الإدارات والمصالح الجهوية المتدخلة، وتشمل بالخصوص مصالح التجهيز، والفلاحة، والتهيئة العمرانية، والديوان الوطني للتطهير، وشركة سكاست، والبلديات المعنية.
ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان تكامل الأدوار وتوجيه التدخلات وفقا للأولويات المسجلة ميدانيا، مع التركيز على معالجة الأسباب الهيكلية للمشكلات بدل الاكتفاء بحلول ظرفية.
كما تم التأكيد على ضرورة مواصلة المعاينات الميدانية والمتابعة الدورية للنقاط الزرقاء، لا سيما المواقع المرتبطة بمصبات مياه الأمطار والقنوات والمنشآت التي يمكن أن تشهد تراكم الأتربة والنباتات والفضلات.
وتشمل التدخلات المنتظرة عمليات الجهر والتنظيف والصيانة الوقائية في الآجال المناسبة، بما يسمح بالحفاظ على قدرة هذه المنشآت على استيعاب وتصريف مياه الأمطار.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن خطة وقائية متكاملة تهدف إلى رفع مستوى جاهزية ولاية صفاقس لموسم الأمطار، وتحسين نجاعة منظومة التصرف في مياه الأمطار، والحد من مخاطر الفيضانات.
كما تهدف إلى ضمان سرعة وفعالية التدخل عند الضرورة، بما يساهم في حماية المواطنين والممتلكات والمنشآت والبنية التحتية من التداعيات المحتملة للأمطار الغزيرة.
وتتواصل الأشغال بالتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، بالتوازي مع متابعة دورية لتقدم التدخلات وتقييم نجاعتها، بهدف ضمان استدامة نتائجها وتعزيز قدرة المنظومة الجهوية على مواجهة مخاطر الأمطار والفيضانات.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية