هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
تواصل السلطات الجهوية بصفاقس استعداداتها لموسم الخريف، من خلال تكثيف التدخلات الوقائية بالنقاط المصنفة حساسة أمام مخاطر تجمع مياه الأمطار والفيضانات، مع التشديد على استكمال الأشغال المبرمجة قبل نهاية شهر أوت الجاري.
وشملت الزيارة وادي سيدي سالم ووادي المعو وقنطرة وادي المعو، حيث تمت معاينة وضعية هذه المواقع والوقوف على نسق التدخلات الرامية إلى تحسين تصريف مياه الأمطار والحد من مخاطر ارتفاع منسوبها أو تجمعها.
وشدد والي صفاقس على ضرورة الانتهاء من مختلف الأشغال والتدخلات المبرمجة قبل موفى شهر أوت، مع تكثيف التنسيق بين المصالح والهياكل المعنية، بما يضمن رفع درجة الجاهزية والاستجابة السريعة لأي طارئ قد ينجم عن الأمطار الغزيرة خلال موسم الخريف.
وأكدت الزيارة أهمية اعتماد مقاربة استباقية في التعامل مع النقاط المعرضة لتجمع المياه، خاصة بالمناطق التي سبق أن سجلت صعوبات في تصريف مياه الأمطار.
كما تم الاتفاق على تكثيف التدخلات على مستوى وادي المعو لضمان انسيابية سيلان المياه بصورة طبيعية، بالنظر إلى ارتباطه بحزام بورقيبة وما يكتسيه هذا المسار من أهمية في منظومة تصريف المياه بالمنطقة.
وتشمل التدخلات المنتظرة إزالة العوائق وتحسين جاهزية مجاري تصريف المياه، بما يساهم في الحد من مخاطر ارتفاع المنسوب خلال فترات التساقطات المهمة.
وفي سياق متصل، أذن الوالي لبلدية صفاقس بالتدخل الفوري والعاجل في عدد من النقاط التي تتطلب معالجة استباقية، وخاصة مفترق الحماية المدنية ومحطة النقل البري وشط القراقنة – الكورنيش.
وتأتي هذه الإجراءات بهدف تفادي تكرار ظاهرة تجمع المياه وارتفاع منسوبها في هذه المواقع عند نزول الأمطار، من خلال اتخاذ التدابير الفنية والميدانية الضرورية لتحسين التصريف.
وتندرج هذه التحركات ضمن المتابعة الميدانية المتواصلة لاستعدادات مختلف الهياكل الجهوية لموسم الخريف، وتعزيز التنسيق بينها، في إطار خطة وقائية ترمي إلى الحد من مخاطر الفيضانات وحماية المواطنين والممتلكات من تداعيات التقلبات الجوية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية