هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها مدينتا الزاوية وبنغازي في ليبيا، منددة بالهجوم الذي استهدف مصفاة الزاوية وبمقتل فوزي المنصوري ، مدير الاستخبارات العسكرية في قوات شرق ليبيا.
ودعت واشنطن إلى إجراء تحقيقات شاملة في الحادثتين ومحاسبة المسؤولين عنهما، معتبرة أن التطورات الأمنية الأخيرة تعكس الحاجة الملحة إلى تعزيز وحدة المؤسسات الليبية.
ودعا مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، إلى فتح تحقيقات كاملة بشأن الهجوم على مصفاة الزاوية ومقتل فوزي المنصوري.
وشدد على ضرورة تحديد المسؤولين عن هذه الأعمال ومحاسبتهم، بما يساهم في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث وتعزيز الاستقرار الأمني في البلاد.
وأكد بولس أن هذه التطورات تبرز مجددا أهمية العمل على توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، بما يجعلها أكثر مهنية وقدرة على أداء مهامها وحماية المواطنين.
وأشار إلى أن وجود مؤسسات موحدة وفاعلة يمثل عاملا أساسيا لدعم الاستقرار ومعالجة التحديات الأمنية التي تواجه ليبيا.
كما حث المسؤول الأميركي مختلف الأطراف الليبية على تجاوز الانقسامات القائمة وتعزيز الجهود الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة.
وشملت الدعوة الأميركية ضرورة إحراز تقدم في مسار توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار وتحسين أداء مؤسسات الدولة في مختلف أنحاء البلاد.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه ليبيا، بالتوازي مع دعوات دولية متواصلة إلى توحيد المؤسسات وإنهاء حالة الانقسام.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية