هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
خرج عدد من السوريين، اليوم الثلاثاء 11 أوت 2026، إلى الشوارع في العاصمة دمشق وعدد من المدن السورية الأخرى، احتفالاً بصدور أحكام بالإعدام بحق مسؤولين سابقين في النظام السوري، من بينهم الرئيس السابق بشار الأسد وعاطف نجيب.
وتجمّع مواطنون بالقرب من قصر العدل في دمشق، حيث عبّرت عائلات ضحايا جرائم النظام السابق عن فرحتها بالأحكام القضائية الصادرة، وسط أجواء احتفالية.
وشهد محيط قصر العدل في دمشق تجمعات لعدد من السوريين عقب الإعلان عن الحكم، حيث علت الزغاريد، فيما حمل بعض المحتفلين أحد أعضاء محكمة الجنايات التي أصدرت القرار على أكتافهم.
كما شاركت عائلات ضحايا في هذه التجمعات، معتبرة أن الأحكام تمثل خطوة في مسار محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية.
وقضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الثلاثاء، غيابياً، بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد إدانته بتهم تتعلق بالقتل العمد والتعذيب.
وجاء الحكم خلال جلسة خصصتها المحكمة للنطق بالقرار في القضية المرفوعة ضد عاطف نجيب وعدد من المتهمين الآخرين الفارين.
وقررت المحكمة بالإجماع إدانة بشار الأسد بتهم القتل والتحريض على القتل، والحكم عليه بالإعدام.
كما أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام بحق عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، بعد استكمال جلسات محاكمته في القضية المتعلقة بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري.
وكانت المحكمة قد عقدت ثماني جلسات للنظر في القضية قبل إصدار حكمها.
شغل عاطف نجيب سابقاً منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، التي كانت من أولى المناطق التي شهدت احتجاجات واسعة مع انطلاق الثورة السورية سنة 2011.
وشهدت درعا آنذاك حملات اعتقال واسعة، فيما ارتبط اسم نجيب بعدد من الأحداث التي سبقت توسع الاحتجاجات إلى مناطق أخرى من البلاد.
وكانت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب قد انطلقت يوم 26 أفريل الماضي، ضمن مسار قضائي يهدف، بحسب السلطات، إلى كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا ومحاسبة المتورطين وفق الإجراءات القانونية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية