هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
شهدت منطقة الشفار جنوب ولاية صفاقس، وتحديدا في محيط الشاطئ، حادثة أثارت موجة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين، بعد تعرض عدد من السيارات المركونة للتهشيم والسرقة.
ووفق ما أكده شهود عيان، وقعت الحادثة في وقت مبكر من صباح الأحد 9 أوت 2026، بين الساعة السابعة والثامنة صباحا.
وقد تفاجأ عدد من مرتادي شاطئ الشفار بتهشيم بلور أكثر من 10 سيارات كانت مركونة في محيط الشاطئ، إلى جانب سرقة أغراض ومقتنيات شخصية من داخلها.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي عددا من السيارات التي تعرض بلورها للتهشيم.
وبحسب المعطيات المتداولة، عمد مرتكبو هذه الأفعال إلى استهداف السيارات المركونة وسرقة محتوياتها والمقتنيات الشخصية الموجودة بداخلها.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة ومخاوف بشأن سلامة ممتلكات المصطافين في المناطق الشاطئية، خاصة خلال فترة الصيف التي تشهد إقبالا كبيرا على الشواطئ.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة مسألة تأمين الشواطئ ومحيطها، إلى جانب ضرورة تعزيز المراقبة في أماكن ركن السيارات، خصوصا في الفترات التي تشهد كثافة في عدد الزوار.
ومن شأن تكرار مثل هذه الاعتداءات، في حال تسجيلها، أن يعزز الشعور بانعدام الأمان لدى المصطافين ويؤثر على إقبال العائلات على بعض المناطق الشاطئية.
ولا تقتصر تداعيات مثل هذه الحوادث على الأضرار المادية التي تلحق بأصحاب السيارات، بل يمكن أن تؤثر أيضا على صورة المناطق السياحية والشاطئية.
وتظل سلامة الزوار وحماية ممتلكاتهم من أبرز العوامل المرتبطة بجاذبية الوجهات السياحية، سواء بالنسبة إلى التونسيين أو السياح الأجانب.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية