أوضحت الجمعية التونسية لعلوم الفلك أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، أمس السبت، والتي أظهرت "جسما مضيئا" في سماء تونس، تعود إلى دفعة جديدة من الأقمار الاصطناعية التابعة لشركة "سبايس إكس" والمخصصة للاتصالات.
وأفادت الجمعية، في توضيح لها، بأن عملية إطلاق الأقمار الاصطناعية تتم بطريقة تبقى خلالها الأقمار متجمعة في سرب أو في مجموعات من الأسراب لفترة زمنية محددة، قبل أن يجري توزيعها على ارتفاعات مختلفة وفقا للمدارات المبرمجة، لتتفرق لاحقا في الفضاء.
المصدر:
جوهرة