أفاد رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، معز الشريف، بأن نسبة العود لدى الاطفال الجانحين بمراكز الاصلاح تقدّر بأكثر من 30 بالمائة، معتبرا أن الطفل الجانح يبقى ضحية الاهمال والتهميش واتباع سلوكات محفوفة بالمخاطر.
وأضاف، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، اليوم السبت، أنه يستوجب أولا معالجة أسباب الجنوح إلى السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، لافتا الى أن البرنامج التكويني داخل مراكز الاصلاح لا يرتقي إلى المستوى المطلوب فيجد الطفل نفسه، لدى خروجه من مراكز الاصلاح، دون قيمة تكوينية تذكر ولا يستطيع ان يستثمر في ما تعلمه طيلة تمضيته فترة العقوبة بهذه المراكز.
وأكد ضرورة اعتبار الاطفال أولوية قصوى حتى يتم بناء مجتمع متوازن وإعداد الاجيال القادمة ومراعاة الفضاء الخارجي للطفل وجعله آمنا قدر الامكان. ويعرف القانون الطفل الجانح بأنه الطفل الذي يتراوح عمره بين 13 و18 سنة ويرتكب فعلاً يُصنّف كجريمة بموجب القانون.
المصدر:
جوهرة