في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
شهدت ولاية باجة، الثلاثاء 4 أوت 2026، تكثيفاً للتدخلات الميدانية والجوية الرامية إلى السيطرة على الحريق الذي اندلع منذ يوم الاثنين بجبل سيدي أحمد في معتمدية نفزة.
وشاركت في عمليات الإطفاء وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات، بدعم من فرق الهلال الأحمر التونسي وطائرات الجيش الوطني، في إطار جهود متواصلة لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة.
مساحات هامة من الغطاء النباتي طالتها النيران
أتى الحريق على مساحات هامة من الغطاء النباتي والغابات، فيما واصلت الفرق المتدخلة عمليات الإطفاء والتبريد والمراقبة الميدانية.
وتركزت التدخلات على تطويق بؤر النيران والحد من انتشارها، مع إعطاء الأولوية لحماية السكان والمساكن والممتلكات القريبة من موقع الحريق.
تعبئة مشتركة بين مختلف الفرق
وسخّرت وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة، بالتنسيق مع الجيش الوطني والهلال الأحمر التونسي.
كما ساهم التدخل الجوي في دعم فرق الإطفاء على الأرض والوصول إلى المناطق الوعرة التي يصعب التعامل معها بالوسائل البرية وحدها.
لا خسائر بشرية أو أضرار بالممتلكات
وأكدت صابرين الباجي، نائبة رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر التونسي بباجة، في تصريح خاص لمراسل «تونس الرقمية» بالجهة أن الأولوية تمثلت في تأمين السكان وحماية ممتلكاتهم من تداعيات الحريق.
وأوضحت أن مختلف الأطراف المتدخلة سخّرت إمكانياتها للحد من انتشار النيران، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية أو أضرار بالمساكن والممتلكات.
تواصل عمليات الإطفاء والمراقبة
وتواصلت عمليات الإطفاء والمراقبة الميدانية للتعامل مع بؤر النيران ومنع تجددها، إلى حين تحقيق السيطرة الكاملة على الحريق.
وتبقى الفرق المتدخلة في حالة تأهب لمتابعة تطورات الوضع، خاصة في ظل اتساع المساحات الغابية وصعوبة التضاريس بالمنطقة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية