يواصل المستشفى الجامعي سهلول بسوسة تنفيذ برنامج تحديث وتأهيل شامل للمؤسسة، باستثمارات جملية تجاوزت 100 مليون دينار خلال السنوات الخمس الأخيرة "في إطار رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على "مشروع المؤسسة" الذي أعدته كفاءات المستشفى، بهدف الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية".
وأفاد مستشفى سهلول الجامعي في بلاغ له، أمس الاثنين، أن هذه الاستثمارات شملت إنجاز مشاريع بناءات جديدة، وأشغال تهيئة وتجديد، إلى جانب اقتناء تجهيزات طبية وبيوطبية متطورة عالية الدقة، بما ساهم في تعزيز طاقة استيعاب المؤسسة وتحسين جودة التكفل بالمرضى وتطوير الممارسة الطبية ودعم البحث العلمي والتكوين الجامعي.
وكشف أنه تم بتاريخ 3 أوت 2026 ، الاستلام الفعلي للتجهيزات الطبية الخاصة بقاعة العمليات الهجينة، الموجهة لجراحة القلب والشرايين وطب القلب، وفق أحدث المواصفات والمعايير الدولية، بكلفة جملية بلغت 5.3 مليون دينار، تشمل أشغال التهيئة والتجهيزات الطبية والبيوطبية المتخصصة.
وتعد هذه القاعة، وفق المصدر ذاته، الأولى من نوعها في المستشفيات العمومية التونسية، وتمثل إضافة نوعية لمسار تطوير الخدمات الطبية والجراحية بالمستشفى، باعتبارها فضاء علاجيا متكاملا يجمع بين اختصاص جراحة القلب والصدر الدقيقة واختصاص أمراض القلب.
كما من شأن هذا المشروع أن يساهم في اختصار زمن التدخلات الطبية، والحد من تنقل المرضى بين قاعات العمليات والأقسام، إلى جانب تعزيز مستوى السلامة وجودة الخدمات، بما يدعم فرص نجاح العمليات وفق أحدث التقنيات الطبية المعتمدة في المراكز الصحية المرجعية العالمية.
"وقد مكّنت هذه الاستثمارات من تعزيز جاهزية المستشفى الجامعي سهلول، وجعله وجهة للمرضى من مختلف جهات الجمهورية، بما ساهم في الرفع من نجاعة خدماته وتوسيع دائرة الانتفاع بالتقنيات الطبية الحديثة" حسب البلاغ.
ويواصل المستشفى الجامعي سهلول، بدعم من وزارة الصحة، تنفيذ برامجه التطويرية وفق رؤية مستقبلية ترتكز على الجودة والاعتماد والتميز المؤسسي والابتكار، بهدف بناء مستشفى جامعي عصري قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع الصحي.
المصدر:
جوهرة