في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأفاد اليوم الإثنين، 03 أوت 2026، الخبير في البيئة و المناخ عادل الهنتاتي، في تصريح لتونس الرّقمية، بأنّ المراصد العالمية الكبرى للطّقس و المناخ كانت قد اكّدت انّ تونس ستكون تحت تأثير قبّة حرارية ثانية و ذلك مع بداية شهر أوت.
و أوضح الهنتاتي انّ القبة الحرارية الحالية لن تكون بنفس شدّة موجة الحرّ السّابقة، و لكن ستتواصل الحرارة مرتفعة جدا إلى حدود آخر الاسبوع القادم، مشيرا إلى أنّ درجات الحرارة لن تصل الـ 50 درجة و 49 درجة، إذ ستكون أقل بقليل، و لكن تعتبر مرتفعة، حيث سيشعر بها الانسان أكثر على اعتبار أنّها مشبّعة بالرّطوبة و ذلك لوجود تبخّر كبير في المياه خاصة و أنّ حرارة مياه البحر الابيض المتوسّط تجاوزت المعدّلات العادية بجوالي 7 و 8 درجات.
و أضاف المختص في المناخ انّ هذا الارتفاع الكبير في درجات الحرارة يؤدّي إلى تبخّر كبير جدا، و هذا التّبخر مع رياح الشّهيلي يُدفع إلى الطّبقات الجوية العليا و بالتالي ينتج قبّة حرارية كبيرة على وسط البلاد و شمالها و جنوبها أيضا، و هذه الوضعية ستشمل الجزائر و ليبيا كذلك.
و قال المتحدّث إنّ ارتفع درجات الحرارة مع عملية التبخّر، كان من المتوقع ان ينتج سحب ركامية كبيرة جدا، و أمطار غزيرة، و هذا الامر لم يتمّ تسجيله خلال القبّة الحرارية الأولى، ما شكّل نقطة استفهام لدى خبراء الطّقس.
هذا و شدّد على كون الوضعية الحالية ستتواصل إلى حدود آخر الأسبوع القادم، إي إلى حدود يوم 8 أو 9 أوت، و قد تكون أقل حدّة و لكن تعتبر أيضا ضمن منطقة القبة الحرارية التي تمنع ان يدخل لتونس المنخفض الجوي القطبي المرتقب بهدف تعديل الحرارة بفضل نزول كميات من الأمطار.
و تابع الهنتاتي القول إنّ آخر هذا الأسبوع ستشهد الحرارة ارتفاعا أكبر، بالاضافة إلى أنّه سيتمّ تسجيل تساقط كميات من الأمطار و هذا الامر حسب النّمذجة التي يقدّمها المرصد الأوربي للمناخ و طقس العرب الذّي يهتم بمنطقة شرق المتوسط و المنطقة الآسيوية.
و لفت المتحدّث إلى أنّ منطقة الجنوب التّونسي ستشهد وجود دواوير رملية ناتجة عن المرتفع الجوي الكبير الأزوري القادم من الصّحراء و الذّي يحتوى على جفاف نسبي ببعض المناطق، و هذه الظّاهرة ايضا تعتبر من آثار التّقلبات المناخية، وفق تعبيره.
امّا بخصوص الرّياح فأكّد الهنتاتي أنّها ستكون موجودة و لكن لن تكون قوية جدا، و ستركز خاصة بالمناطق التي فيها جبال إذ ستكون هناك رياح نسبيا قوية و ربما في بعض مناطق الشّمال الغربي و الوسط الغربي ايضا مثل سيدي بوزيد و القصرين و قفصة و الكاف و التي قد تشهد بعض التّساقطات الناتجة عن بعض الغيوم متوسطّة الارتفاع و التي تكون فيها نسبة الرّطوبة عالية و هو ما قد يسبب مشاكل صحية لبعض الاشخاص خاصة على مستوى التّنفس.
و شدّد في هذا السّياق المختصّ في البيئة و المناخ على كون المناطق الجبلية أي الشّمال الغربي و الوسط الغربي كجندوبة و باجة و سليانة و الكاف و قفصة و سيدي بوزيد و القيروان و توزر و قبلي تكون فيها الحرارة مرتفعة و ذلك لكونها تحدّ تقدّم الكتل الهوائية و في هذه الحالة تتكون سحب ركامية و لكن دون أمطار و بالنّسبة للمناطق السّاحلية فالحرارة تكون دائما اقل حدّة، حيث تتكون في حدود الـ 30 و الـ 34 درجة و قد تصل إلى الـ 39 درجة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية