آخر الأخبار

كسوف الشمس في تونس يوم 12 أوت 2026 : التوقيت حسب المدن و احتياطات السلامة الضرورية

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

الخلاصة

ستشهد تونس، يوم الأربعاء 12 أوت 2026، كسوفاً جزئياً للشمس سيكون مرئياً في كامل البلاد خلال نهاية اليوم.

سيبدأ الكسوف بين 18:40 و18:46 بحسب المناطق، ويبلغ أقصى مراحله بين 19:02 و19:15، قبل غروب الشمس بدقائق قليلة.

ستسجل مناطق الشمال الغربي أعلى نسبة احتجاب، إذ سيُحجب 59.06% من قرص الشمس في طبرقة، مقابل 45.92% في تونس العاصمة و19.55% في تطاوين.

تتطلب مشاهدة الظاهرة أفقاً مكشوفاً تماماً باتجاه الغرب، مع استخدام نظارات خاصة بالكسوف مطابقة للمواصفة ISO 12312-2.

سيتمكن التونسيون، يوم الأربعاء 12 أوت 2026، من مشاهدة غروب شمس غير معتاد. إذ سيمر القمر أمام الشمس ويحجب جزءاً منها بينما تقترب من الأفق الغربي.

وسيكون الكسوف مرئياً من كامل أنحاء البلاد، لكنه لن يكون كلياً في تونس. وستظل الشمس ظاهرة جزئياً طوال فترة المشاهدة، لذلك يجب الاحتفاظ بنظارات الحماية في كل مرة يتم فيها النظر مباشرة نحوها.

ووفق النشرة التي نشرها المعهد الوطني للرصد الجوي بتاريخ 21 جويلية 2026، سيبدأ الكسوف بعد الساعة 18:40 بقليل، ويبلغ أقصى مراحله قبل غروب الشمس بدقائق. وستكون مدة المشاهدة قصيرة، كما ستعتمد جودة الرؤية على المنطقة وعلى مدى انكشاف الأفق.

لماذا سيكون الكسوف جزئياً فقط في تونس؟

يحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيلقي بظله على جزء من كوكبنا.

وفي 12 أوت 2026، سيكون الكسوف كلياً فقط داخل شريط ضيق يعبر المناطق القطبية الروسية وغرينلاند وغرب آيسلندا وجزءاً صغيراً جداً من البرتغال، إضافة إلى شمال وشرق إسبانيا.

أما تونس فستكون خارج شريط الكسوف الكلي، ولذلك لن يغطي القمر الشمس بالكامل عند مشاهدتها من الأراضي التونسية. ولن تصبح السماء مظلمة كما يحدث أثناء الكسوف الكلي، كما لن يكون الإكليل الشمسي مرئياً.

ومع ذلك، سيبقى المشهد مميزاً. فمع اقتراب الكسوف من أقصى مراحله، ستظهر الشمس في شكل قرص منقوص بوضوح، وقد تبدو كهلال سميك في المناطق التي ستسجل أعلى نسب الاحتجاب. وستغرب الشمس بينما يكون الكسوف ما زال متواصلاً.

توقيت الكسوف في الولايات التونسية

لن يبدأ الكسوف في التوقيت نفسه تماماً في جميع المناطق. كما ستكون نسبة الاحتجاب أعلى بكثير في الشمال الغربي مقارنة بالجنوب الشرقي.

يوضح الجدول التالي التوقيت المحلي ونسب احتجاب قرص الشمس التي أعلن عنها المعهد الوطني للرصد الجوي ليوم الأربعاء 12 أوت 2026.

المدينة نسبة الاحتجاب البداية الذروة غروب الشمس طبرقة 59.06% 18:41 19:15 19:20 جندوبة 55.47% 18:41 19:14 19:19 الكاف 53.72% 18:42 19:14 19:19 باجة 53.65% 18:41 19:13 19:18 بنزرت 51.93% 18:40 19:11 19:16 سليانة 47.53% 18:42 19:11 19:16 منوبة 47.02% 18:41 19:10 19:14 أريانة 46.57% 18:41 19:10 19:14 تونس 45.92% 18:41 19:09 19:14 القصرين 45.47% 18:44 19:12 19:16 بن عروس 44.68% 18:41 19:09 19:13 زغوان 43.39% 18:41 19:09 19:13 توزر 42.64% 18:46 19:13 19:17 قفصة 40.76% 18:45 19:11 19:15 سيدي بوزيد 39.36% 18:44 19:09 19:14 نابل 38.97% 18:41 19:07 19:11 القيروان 38.84% 18:42 19:08 19:12 سوسة 35.65% 18:42 19:06 19:10 قبلي 34.53% 18:46 19:09 19:13 المنستير 33.80% 18:42 19:05 19:09 المهدية 30.25% 18:42 19:04 19:08 صفاقس 27.83% 18:44 19:04 19:08 قابس 27.42% 18:45 19:05 19:09 مدنين 21.52% 18:46 19:03 19:07 تطاوين 19.55% 18:46 19:02 19:06

اللحظة التي لا ينبغي تفويتها: في معظم المناطق، لن يفصل بين ذروة الكسوف وغروب الشمس سوى أربع أو خمس دقائق. لذلك يُنصح بالوصول إلى مكان المشاهدة والاستعداد قبل الساعة 18:30.

أين يجب التمركز للحصول على رؤية واضحة؟

ستكون الشمس منخفضة جداً فوق الأفق في اللحظة الأكثر أهمية. لذلك قد يحجبها مبنى أو تل أو صف من الأشجار أو حتى تضاريس بسيطة قبل وصول الكسوف إلى أقصى مراحله.

يجب أن تتوفر في المكان المختار عدة شروط:


* رؤية مفتوحة تماماً باتجاه الغرب؛
* عدم وجود مبان أو تلال أو أشجار مرتفعة أمام الأفق؛
* مكان آمن وبعيد عن حركة السيارات؛
* الوصول مبكراً بما يكفي للتحقق من الرؤية الفعلية للشمس عند الغروب.

قد تكون المرتفعات التي توفر رؤية مفتوحة نحو الغرب مناسبة. أما الشاطئ فلا يكون مفيداً إلا إذا كان اتجاه الساحل يسمح فعلاً برؤية الغرب، إذ إن الشاطئ المتجه شرقاً لن يوفر بالضرورة رؤية جيدة.

وسيحظى الشمال الغربي، خصوصاً مناطق طبرقة وجندوبة والكاف وباجة، بأعلى نسبة احتجاب. لكن موقعاً مكشوفاً في منطقة أخرى قد يوفر مشاهدة أفضل من مكان سيئ التوجيه في الشمال الغربي.

كيف نشاهد الكسوف من دون الإضرار بالعينين؟

حتى عندما تكون الشمس محجوبة جزئياً ومنخفضة جداً فوق الأفق، فإن ضوءها يظل قوياً بما يكفي للتسبب في أضرار خطيرة ودائمة لشبكية العين.

لن تشهد تونس أي لحظة من الكسوف الكلي. ولذلك لن يكون من الآمن نزع نظارات الحماية والنظر مباشرة نحو الشمس في أي مرحلة من مراحل الظاهرة.

الحماية إجبارية طوال فترة المشاهدة

يجب استخدام نظارات خاصة بالكسوف أو شاشة شمسية يدوية مطابقة للمواصفة ISO 12312-2، على أن تكون في حالة جيدة ومن مصدر موثوق. ولا تحمي النظارات الشمسية العادية العينين، حتى عندما تكون عدساتها داكنة جداً.

لا يجب مطلقاً استخدام الوسائل التالية للحماية:


* النظارات الشمسية العادية؛
* الزجاج المدخن أو المسود؛
* صور الأشعة؛
* أقراص CD أو DVD أو قطع البلاستيك الملون؛
* أي مرشح مصنوع يدوياً لا تُعرف خصائصه ومصدره.

يجب فحص نظارات الكسوف قبل استعمالها. وإذا كان المرشح مخدوشاً أو مثقوباً أو ممزقاً أو منفصلاً عن الإطار، فيجب عدم استخدامها. كما ينبغي أن يكون الأطفال برفقة أشخاص بالغين وتحت مراقبتهم باستمرار.

الحذر من المناظير والتلسكوبات وآلات التصوير

يُمنع النظر إلى الشمس عبر منظار أو تلسكوب أو مقراب أو عدسة بصرية لآلة تصوير غير مزودة بمرشح شمسي مناسب.

تقوم هذه الأجهزة بتركيز أشعة الشمس، ويمكن أن تسبب إصابة في العين خلال لحظات. ولا يكفي ارتداء نظارات الكسوف خلف منظار أو تلسكوب، لأن الضوء المركز قد يتلف المرشح ويصل إلى العين.

ويجب أن يكون المرشح الشمسي المخصص للأجهزة البصرية مصمماً لهذا الاستخدام ومثبتاً بإحكام أمام العدسة، قبل دخول الضوء إلى الجهاز.

وعند تصوير الكسوف أو تسجيله بهاتف أو آلة تصوير، يُنصح أيضاً باستخدام مرشح شمسي مناسب. فقد يؤدي التعرض المباشر والمطول إلى إتلاف المستشعر، خصوصاً عند استعمال التقريب أو العدسات البعيدة.

هل يمكن مشاهدة الكسوف من دون نظارات خاصة؟

يمكن اللجوء إلى المشاهدة غير المباشرة باستعمال جهاز إسقاط بثقب صغير. وتقوم الطريقة على تمرير ضوء الشمس عبر ثقب صغير في قطعة من الورق المقوى، ثم إسقاط صورة الشمس على سطح آخر موضوع في الظل.

يجب أن يكون الشخص موجهاً ظهره نحو الشمس وأن ينظر فقط إلى الصورة المسقطة. ولا يجب مطلقاً النظر إلى الشمس عبر الثقب.

وتعد هذه الطريقة مناسبة للأطفال، شرط أن يقوم شخص بالغ بإعداد الجهاز والإشراف على عملية المشاهدة.

ماذا سنشاهد فعلياً في السماء التونسية؟

لن تتحول السماء إلى الظلام، كما لا يُنتظر أن تظهر النجوم. فالكسوف سيكون جزئياً، وسيحدث في وقت ينخفض فيه الضوء الطبيعي أصلاً مع غروب الشمس.

وفي الشمال الغربي، حيث سيُحجب أكثر من نصف قرص الشمس، قد تظهر الشمس في شكل هلال سميك. أما في تونس الكبرى والشمال الشرقي فستبدو منقوصة بوضوح. وسيكون المشهد أقل وضوحاً في الجنوب الشرقي، حيث لن تتجاوز نسبة الاحتجاب ربع القرص تقريباً.

وقد يؤدي قرب الشمس من الأفق إلى تعزيز ألوانها البرتقالية أو الحمراء، لكن هذا اللون لا يجعل النظر المباشر إليها أكثر أماناً.

الطقس سيكون عاملاً حاسماً

قد تكفي السحب المنخفضة أو الضباب أو الغبار أو ضعف الرؤية على الأفق لحجب الشمس خلال الدقائق الأكثر أهمية.

لذلك ينبغي متابعة توقعات الطقس عند اقتراب موعد الكسوف، ويفضل التثبت منها مساء 11 أوت وصباح 12 أوت. وقد يكون من المفيد إعداد موقع بديل للمشاهدة إذا بدا الأفق في المكان الأول مغطى.

ما يجب تذكره ليوم 12 أوت 2026: الوصول إلى المكان قبل الساعة 18:30، واختيار أفق مكشوف تماماً باتجاه الغرب، والاحتفاظ بالنظارات المعتمدة طوال كل مشاهدة مباشرة، وعدم استخدام المناظير أو التلسكوبات أو آلات التصوير من دون مرشح شمسي مثبت أمام العدسة.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا إيران دونالد ترامب أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا