في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأكّد اليوم الخميس، 30 جويلية 2026، المختصّ في المناخ عادل الهنتاتي في تصريح لتونس الرّقمية أنّ حالة الطّقس و درجات الحرارة ستتواصل على هذا النسق إلى حدود 02 أوت القادم و و لكن بداية من يوم 03 اوت و وفق تحديثات المرصد الاوروبي للطقس فانّ موجة الحرّ ستعود و ستكون شبيهة بموجة الحرّ الفارطة….
موجة حرّ قادمة ستتواصل لمدّة أسبوع:
و اوضح الهنتاتي انّ موجة الحرّ ستكون قوية، و ستكون فيها قبة حرارية متمركزة بنفس المنطقة، اي غرب المتوسط و ستشمل الدّول الأوروبية، التي من الممكن ان تقترب فيها الحرارة من الـ 40 درجة و هي تعتبر درجات كبيرة جدا، في حين انّها ستتجاوز الـ 40 درجة بدول شمال افريقيا و هذه الوضعية تنطلق تقريبا بداية من يوم السبت، إذ انّ الحرارة حاليا تتراوح بين 27 و 33 و في الفترة القادمة ستتراوح بين 33 و 36 و من ثمّ تصل الحرارة تقريبا إلى 43 او 44 درجة و ذلك خلال شهر اوت.
و قال الهنتاتي انّ ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة القادمة أصبح امرا مؤكّدا و لكن يبقى عامل تواصل ارتفاعها خلال فترة الليل ايضا غير واضح إلى حدّ الآن، اذ أنّه من المتوقع ان تتراجع درجات الحرارة خلال الليل بـ 2 أو 3 درجات مقارنة بالفترة الحالية و لكنّ الموجة القادمة ستمتد لمدّة اسبوع تقريبا.
موجة الحرّ الفارطة هي أول مرة يشهد فيها الانسان حرارة بين 44 درجة و 49 درجة على امتداد أيّام
و عن موجة الحرّ الفارطة اعتبر المختصّ في المناخ أنّها المرّة الاولى التي يشهد فيها الانسان في منطقة غرب المتوسط و جنوب أوروبا حرارة تتراوح بين 44 و 49 درجة، على امتداد ايام متواصلة، الامر الذّي اربك باحثي المناخ و طرح جملة من الاسئلة و خاصة في علاقة بوجود تبخّر كبير في البحار و لكن في نفس الوقت لا توجد أمطار، و هو ما يسمى بالقبة الحرارية.
و اضاف الهنتاتي أنّه حاليا درجات الحرارة تعتبر في وتيرة الصيف المعتاد، و هذا الامر سيتواصل إلى حدود بداية شهر اوت، حيث سترتفع الحرارة و ستتواصل على امتداد اسبوع و من ثمّ تعود الحرارة إلى النّسق العادي مرّة أخرى.
و اعتبر عادل الهنتاتي أنّ مشاكل انقطاع التيار الكهربائي و نشوب عدد من الحرائق هي من الأمور المنتظرة، إذ أنّه خلال السنة الفارطة كانت هناك موجة حرّ لمدّة 3 أيّام و قد تسببت ايضا في اندلاع عدد من الحرائق، و كانت المساحة المتضرّرة في حدود الـ 2750 هكتار، و لكن هذه السنة المساحات التي شملتها الحرائق بلغت 14 ألف هكتار و لا تزال الارقام غير واضحة، و يبقى الاشكال الاساسي هو امتداد الحرارة لـ 3 أسابيع خلال الليل و النهار، وفق تعبيره.
و نبّه الهنتاتي إلى أنّ الظواهر المناخية القصوى تزايدت خلال السنوات الاخيرة، إذ أنه تمّ في السنة الفارطة تسجيل تساقط الثلوج بالسّعودية، كما انّ اوروبا شهدت نزول الثلوج حتى في المناطق الساحلية و ليس بالمرتفعات فقط.
و اشار المتحدّث إلى أنّ المناطق الاوروبية تعيش حاليا جفافا، عكس تونس التي شهدت بعض التساقطات في الايام الاخيرة، و لكن يبقى الامر المهم هو ان مناخ العالم بشكل عام تغيّر و ذلك لكون حرارة البحار و المحيطات و خاصة البحر الابيض المتوسط ارتفعت بما يعادل الـ 7 أو 8 درجات مقارنة بالمعدّلات العادية.
تقلبات حادة جدا في فصل الخريف:
هذا و أكّد المختص في الطّقس و المناخ انّ فصل الخريف القادم سيشهد تقلبات حادة جدا و خاصة خلال شهري سبتمبر و أكتوبر، حيث ستشهد تونس ما يسمى بـ “غسالة النوادر” و التي تتميز بأمطار قوية جدا قد تصل الـ 100 ملم خلال ساعة واحدة من الزمن.
و كشف الهنتاتي انّ هذه التقلبات الجوية قد تكون متواترة بشكل أكبر أي انها لن تكون لمرّة واحدة و ستتواصل الامطار خلال شهري سبتمبر و أكتوبر، و بالتالي فانه من الضّروري الاستعداد بشكل جيّد لهذا النوع من الامطار و لاحتمال وقوع فيضانات.
و اضاف أنّه يجب حتى على الفلاحين الانتباه في مثل هذه الوضعيات إلى نوعية الغراسات لانّ الامطار ستكون تقريبا متزامنة مع تواصل الارتفاع في الحرارة، و مختلف هذه الوضعيات تعرّض لها مرصد طقس العرب و مرصد كوبرنيكوس ايضا، وفق قوله
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية