هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
“في وقتٍ غادر فيه ما يقارب 46 ألف مهندس تونسي البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة، ويواصل فيه حوالي 6 آلاف مهندس مغادرة تونس سنوياً، فإن الأولوية الوطنية ينبغي أن تتمثل في تعزيز جاذبية مهنة الهندسة، وتحسين قابلية تشغيل المهندسين الشبان، وتثمين الكفاءات الوطنية”.
هذه الأرقام كشفها الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في بلاغ نشره اليوم على إثر المنشورات الأخيرة الصادرة عن عمادة المهندسين التونسيين والمتضمنة قائمة بمؤسسات تعليم عالٍ خاصة، يكون خريجوها وحدهم مؤهلين للتسجيل بجدول العمادة.
و أضاف الاتحاد أن مدارس الهندسة الخاصة تؤدي دورًا محوريًا في إعداد الكفاءات الوطنية، إذ تُخرِّج سنويًا ما يقارب 6500 مهندس، ويتجاوز معدل إدماج خريجيها في سوق الشغل 75% خلال الأشهر الستة الأولى بعد التخرج. ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على الثقة في الشهادة الوطنية لمهندس يُعدّ رهانًا وطنيًا واستراتيجيًا بالنسبة للطلبة وأسرهم وأصحاب العمل، كما يمثل دعامةً أساسيةً لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية