آخر الأخبار

حرائق أوروبا تخرج عن السيطرة: النيران تنتشر أسرع بـ20 مرة من قدرة فرق الإطفاء

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أقرت المفوضية الأوروبية بأن دول الاتحاد الأوروبي تواجه صعوبات متزايدة في السيطرة على حرائق الغابات، في ظل استمرار موجات الحر التي تضرب مناطق واسعة من القارة، مؤكدة أن سرعة انتشار النيران أصبحت، في بعض الحالات، تفوق قدرات فرق الإطفاء والاستجابة الميدانية.

انتشار سريع يفوق إمكانات فرق الإطفاء

قال مسؤول في المفوضية الأوروبية إن الحرائق باتت تنتشر بوتيرة أسرع بكثير من قدرة فرق الإطفاء على احتوائها والسيطرة عليها.

وأوضح أن بعض المناطق تشهد تمددًا للنيران بسرعة تصل إلى 20 ضعفًا مقارنة بالسرعة التي تتمكن بها فرق الإطفاء من التدخل، وهو ما يزيد من صعوبة عمليات الإخماد ويضاعف المخاطر التي تهدد السكان والمنشآت والمساحات الطبيعية.

وأشار المسؤول إلى حريق اندلع في منطقة لوس غاياردوس بإقليم ألميريا جنوبي إسبانيا، حيث امتدت ألسنة اللهب بسرعة بلغت ستة كيلومترات في الساعة، في حين لا يستطيع رجال الإطفاء التعامل سوى مع نحو 300 متر في الساعة.

ويعكس هذا الفارق الكبير حجم التحديات التي تواجهها فرق الإنقاذ، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي وقوة الرياح.

خطط جديدة لإدارة الغابات والأراضي الزراعية

في مواجهة تفاقم هذه الظاهرة، تدرس المفوضية الأوروبية اعتماد خطط جديدة لتحسين إدارة الغابات والأراضي الزراعية والحد من مخاطر الحرائق.

وتشمل هذه الخطط إزالة الأخشاب الميتة والأعشاب والنباتات الجافة التي تساهم في تسريع انتشار النيران، إلى جانب تعزيز عمليات الصيانة الدورية للمناطق الغابية والزراعية.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليص احتمالات اندلاع الحرائق والحد من اتساع رقعتها، فضلًا عن تحسين قدرة السلطات المحلية وفرق الطوارئ على التدخل السريع.

موجات الحر تزيد المخاطر الصحية والبيئية

تأتي هذه التحذيرات بعد أسابيع من موجة حر غير مسبوقة شهدتها عدة دول أوروبية، وأسفرت عن تسجيل مستويات مرتفعة من الوفيات الإضافية.

وخلال شهر جوان، سجلت بلجيكا أعلى معدل للوفيات الإضافية بين دول الاتحاد الأوروبي، ما يعكس التداعيات الصحية المباشرة لارتفاع درجات الحرارة، خاصة على كبار السن والأشخاص الأكثر هشاشة.

وحذر خبراء من أن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة يساهمان في زيادة شدة حرائق الغابات وتسارع انتشارها، إلى جانب مضاعفة آثارها على السكان والبيئة والاقتصاد.

وأكدوا أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز سياسات الوقاية، وتحسين إدارة الغابات، وتطوير قدرات الاستجابة للطوارئ، إلى جانب اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للحد من تأثيرات التغير المناخي.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا