هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الجزائر شريك موثوق ودائم للدول الأوروبية، مشدداً على أن العلاقات بين الجانبين تقوم على المصالح المشتركة والانتماء إلى الفضاء المتوسطي. وجاءت تصريحات تبون خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الجزائرية، حيث تناول العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وآفاق التعاون الاقتصادي والطاقي مع عدد من الدول، خصوصاً ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
ورفض الرئيس الجزائري الأصوات التي تروج لفكرة عزلة الجزائر أو توجهها نحو الانهيار، معتبراً أن هذا السيناريو لن يتحقق، وأن بلاده تمضي بثبات نحو مستقبل واعد.
وأكد أن الجزائر باتت تُظهر مؤهلاتها وإمكاناتها الحقيقية، التي ربما ظلت غير ظاهرة أو جرى إخفاؤها عمداً خلال فترات سابقة. وأضاف أن الحملات التي تستهدف تشويه صورة البلاد وتقديمها على غير حقيقتها تمثل دليلاً على وزنها وتأثيرها.
وشدد تبون على أن شركاء الجزائر الأوروبيين جميعهم دول صديقة، مؤكداً عدم وجود أعداء أو حتى خصوم للبلاد داخل الاتحاد الأوروبي. وبشأن فرنسا، أقر الرئيس الجزائري بوجود بعض الخلافات، لكنه أكد أنها تبقى دولة صديقة، مشيراً إلى خصوصية الوضع الذي يطبع العلاقات بين البلدين. وأوضح أن حالات سوء الفهم قد تؤدي أحياناً إلى فتور مؤقت بين الدول، إلا أنها لا تستمر طويلاً.
وأشار إلى أن علاقات الجزائر الحالية مع الدول الأوروبية أصبحت قائمة على أسس طبيعية، خلافاً لما كانت عليه خلال مراحل سابقة، لافتاً إلى الانتماء المشترك إلى الفضاء المتوسطي.
أكد الرئيس الجزائري أن بلاده طلبت مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بما يخدم مصالح الطرفين ويضمن قدراً أكبر من التوازن.
واعتبر تبون أن العلاقات الجزائرية الأوروبية لا ينبغي أن تتأثر بموقف طرف واحد يحاول التشويش عليها، ما يجعل مراجعة الاتفاق، بحسب تعبيره، أمراً ضرورياً.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية