هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
وفقاً لبيانات نشرها المجلس الدولي للزيتون، لا يزال الحضور التونسي في البرازيل محدوداً مقارنة بمكانة تونس في إنتاج زيت الزيتون وتجارته على الصعيد العالمي. كما تكشف الأرقام عن تقلبات كبيرة في الصادرات، من دون تسجيل مسار نمو مستدام.
ويتمثل التحدي الرئيسي في تثمين أفضل للمنتج التونسي واعتماد استراتيجية تسويقية للعلامات التجارية تتلاءم مع السوق البرازيلية.
وخلال موسم 2024-2025، استوردت البرازيل 1383 طناً من زيت الزيتون التونسي، مقابل 1598 طناً خلال موسم 2023-2024. ويعكس ذلك انخفاضاً سنوياً بنسبة 13.5%، أي بتراجع قدره 215 طناً.
وبذلك، تحتل تونس المرتبة السادسة بين المورّدين المذكورين، بعد البرتغال وإسبانيا والأرجنتين وإيطاليا وتشيلي. وقد بلغت حصتها خلال موسم 2024-2025 نحو 1.7% من إجمالي واردات البرازيل.
وتجدر الإشارة إلى أن البرتغال تستحوذ بمفردها على 62% من الواردات، بكمية بلغت 56 ألفاً و6 أطنان خلال موسم 2024-2025، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 20.3%. ويُعزى هذا الثقل خصوصاً إلى الروابط التاريخية واللغوية والتجارية التي تجمع البلدين.
ووفقاً للمجلس الدولي للزيتون، تُعدّ البرازيل سوقاً تعتمد أساساً على الاستيراد. ومع استهلاك يُقدّر بنحو 0.4 كيلوغرام للفرد في كل موسم، تستحوذ البلاد في المتوسط على قرابة 9% من الواردات العالمية و3.1% من الاستهلاك العالمي لزيت الزيتون.
وعلى الرغم من التراجع الطفيف في الواردات خلال موسم 2024-2025، تواصل السوق البرازيلية تسجيل منحى نمو إيجابي على المدى الطويل.
وبعد أن تراجعت الواردات إلى أدنى مستوى لها، عند 50 ألف طن خلال موسم 2015-2016، أي بانخفاض قدره 31% مقارنة بموسم 2013-2014، أساساً بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع قيمة العملة البرازيلية، عادت إلى التعافي تدريجياً لتبلغ قرابة 81 ألف طن خلال موسم 2024-2025.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية