آخر الأخبار

الجامعة التونسية للنسيج والملابس: “التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لأزمة انقطاع الكهرباء أصبحت كارثية”

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أعربت الجامعة التونسية للنسيج والملابس، اليوم، باسم منظوريها وكامل النسيج الصناعي المصدّر، عن «بالغ قلقها إزاء طريقة إدارة أزمة الكهرباء التي تضرب البلاد منذ ستة أيام متتالية».

وأكدت الجامعة أن «الإجراء الذي كان من المفترض أن يظل استثنائيا ومؤقتا بات يتواصل لفترة طويلة، من دون توفير أي رؤية واضحة وموثوقة للفاعلين الاقتصاديين».

وأوضحت أن المؤسسات الصناعية لم تعد قادرة على تنظيم نشاطها، في ظل تواتر انقطاعات الكهرباء بشكل عشوائي، من دون جدول زمني ثابت أو احترام للفترات الزمنية المعلنة، سواء خلال النهار أو الليل.

وأضافت الجامعة مستنكرة أن «هذا الغياب التام للتوقعات يجعل التخطيط للإنتاج أمرا مستحيلا، ويعرّض المعدات الحساسة لأضرار مادية، كما يتسبب في اضطراب سلاسل قيمة بأكملها، ولا سيما في الصناعات ذات الإنتاج المتواصل، مثل النسيج والصناعات الغذائية والميكانيكية».

التداعيات تجاوزت بكثير الإطار الوطني

وأشارت الجامعة التونسية للنسيج والملابس إلى أن شركاءها وحرفاءها الدوليين، ولا سيما العلامات التجارية الكبرى والجهات الآمرة بالشراء التي تعتمد على تونس قاعدة إنتاج استراتيجية، يتابعون هذه الوضعية بقلق متزايد.

وأضافت أن «التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأزمة أصبحت كارثية منذ الآن، وتشمل توقف الإنتاج، وارتفاع الكلفة المالية، وخسارة الطلبيات، وتراجع القدرة التنافسية، وصولا إلى تهديد مواطن الشغل في القطاعات كثيفة اليد العاملة. وهو تشخيص تتقاسمه مختلف القطاعات الصناعية في البلاد».

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا