آخر الأخبار

رئيس الجمهورية لدى تحوّله إلى مركّب المياه بغدير القلّة : لابد من تحميل المسؤولية كاملة لكلّ من ثبت تقصيره في أداء واجبه

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

توجّه رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، عصر يوم أمس إلى مركّب المياه بغدير القلّة التّابع للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ،حيث اطّلع على كلّ مكوّنات المحطّة ،متوقّفا عند عديد النقائص التي أكّد على ضرورة تلافيها في أقرب الأوقات ،وخاصة في علاقة المحطّة بالأقاليم.

و لاحظ رئيس الدولة وفق مقطع “فيديو” نشرته مصالح الرئاسة على صفحتها الرسمية “فايسبوك”، عديد التجاوزات والإخلالات رغم المجهودات المبذولة للصيانة والإصلاح ، قائلا أنّ الأمر لا يمكن أن يتواصل على هذا النحو،والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، وإن شهدت مراحل صعبة ، لكن لابد من تجاوزها، سيما وان الأمر يتعلق بعديد المناطق داخل الجمهورية.

و تابع حديثة في هذا السياق ،انه في ظل وجود الارادة ،وتوفير التجهيزات بعديد المدن وورشات الصيانة لتلافي الأعطاب، يتم اختصارالوقت ،وبالتالي التدخل بسرعة و نجاعة.

و من جهته، استعرض مسؤول الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه التدخلات الاخيرة لدعم الموارد المائية بعديد المناطق الداخلية حسب المعايير التقنية المطلوبة ،على غرار المتلوي والمظيلة من ولاية قفصة ، بما يضمن عدم وقوع العطب مجددا.

كما شدد رئيس الجمهورية في سياق متصل، على أنّ انقطاع التيار الكهربائي بصفة متواترة ومتزامنة، وفي عديد المناطق أمر غير طبيعي ،وعلى كل مسؤول أن يتحمل مسؤوليته لايجاد الحلول، وكل من أخلّ بواجبه عليه تحمّل تبعات تقصيره في أداء الواجب.

و تحّول رئيس الدّولة إثر ذلك، إلى منطقة قنطرة بنزرت بمعتمديّة قلعة الأندلس، حيث اطّلع على مدى تقدّم أشغال مشروع الحماية من الفيضانات بوادي مجردة، الذي تشرف على إنجازه الإدارة العامة للهندسة العسكريّة، مركّزا على ضرورة إيجاد حلول عاجلة حتى لا تضيع مياه الأمطار التي أنعم الله بها علينا.

و عاين رئيس الجمهورية تقدّم الأشغال بجسر العبور على وادي مجردة بالطريق الوطنية رقم 8 ،حيث نوّه بالمجهودات المبذولة في وقت قياسي بهدف استكمال ترميم القنطرة، وأكّد على ضرورة حسن استغلال المياه ، قائلا لابد من سياسة مائية شاملة وعلى مدى طويل ،سيما وأنّ الأمطار قياسية في عديد المناطق، وسيتم تحقيق ما يطالب به الشعب التونسي في ظل توفر كل الخيرات وكل الإمكانيات ببلادنا.

و تعتبر القنطرة التي تمّ بناؤها سنة 1608 معلما تاريخيّا تمّ إهماله على مدى عقود وعقود وتحوّل إلى مصبّ للفضلات، حيث أشار رئيس الدّولة ،وفق بلاغ إعلامي للرئاسة، إلى أنّ كثيرة هي المعالم التاريخية والآثار التي أهملت، أوالتي تمّ الاستيلاء عليها أو تهريبها ،مؤكّدا على أنّ تاريخنا ليس للبيع وأن مستقبلنا هو بيد شعبنا ،وعلى كلّ مسؤول أن يستبطن في كلّ خطوة يخطوها وفي كلّ قرار يتّخذه حقوق الشّعب التّونسي المشروعة.

كما تواصل رئيس الجمهورية مع المواطنين المتواجدين بالمكان ،وأصغى الى مشاغلهم.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا