هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
تُبرز خريطة نشرتها وزارة الشؤون الثقافية تنوّع المواقع الأثرية والتاريخية التي تحتضن عدداً من أبرز المهرجانات في تونس، في مشهد يجمع بين الموروث الحضاري والفنون المعاصرة، ويحوّل المعالم القديمة إلى فضاءات ثقافية مفتوحة أمام الجمهور.
وتغطي هذه التظاهرات مختلف جهات البلاد، من الشمال إلى الوسط والساحل، بما يعكس ثراء المخزون الأثري التونسي ودوره في تنشيط الحياة الثقافية والسياحية.
وأفادت وزارة الشؤون الثقافية أنها حرصت على تهيئة المواقع الأثرية المستضيفة للمهرجانات وتجهيزها وفق أفضل المعايير الفنية واللوجستية، بما يضمن جودة الاستقبال وسلامة الجمهور، ويُوفّر ظروفًا مثالية لاحتضان العروض الثقافية والفنية.
واضافت أن هذه الاستعدادات تأتي في إطار رؤية تهدف إلى الارتقاء بالمواقع الأثرية إلى فضاءات ثقافية قادرة على استقطاب الجمهور من داخل تونس وخارجها، وتعزيز مكانة تونس كوجهة للسياحة الثقافية.
كما أضافت وزارة الشؤون الثقافية أنها تعول على وعي المواطنين، ولا سيما أبناء الجهات التي تحتضن هذه المواقع الأثرية، للإسهام في المحافظة عليها وصونها وتثمينها، باعتبارها إرثًا حضاريًا مشتركًا ومسؤولية جماعي
في العاصمة، يحتضن الموقع الأثري بقرطاج مهرجان قرطاج الدولي، الذي يُعد من أبرز التظاهرات الفنية في تونس والمنطقة، حيث تُقام عروض موسيقية ومسرحية في فضاء يجمع بين الفن والتاريخ.
وفي ولاية باجة، تستضيف مدينة دقة الأثرية مهرجان دقة الدولي، وسط معالم رومانية ما تزال شاهدة على تعاقب الحضارات. كما تحتضن بولا ريجيا، بولاية جندوبة، مهرجان بولا ريجيا الدولي، مستفيدة من خصوصية موقعها المعروف بمنازله الرومانية ذات الطوابق السفلية.
أما موقع أوذنة الأثري، فيستضيف مهرجان أوذنة للفنون الشعبية، الذي يربط بين التراث المادي والموسيقى والرقصات التقليدية.
تحتضن مدينة زغوان مهرجان معبد المياه، في محيط معلم أثري ارتبط تاريخياً بمنظومة نقل المياه إلى قرطاج خلال الفترة الرومانية.
وفي مكثر، يُقام مهرجان مكتاريس الدولي داخل موقع أثري يضم مجموعة من المعالم التاريخية، ليشكّل فضاءً للعروض الفنية والثقافية ويعزز حضور المدينة ضمن الخارطة الوطنية للمهرجانات.
كما يستضيف الكاف مهرجان بومخلوف الدولي، في محيط يتميز بمعالمه التاريخية والعمرانية، ما يمنح العروض بعداً بصرياً وحضارياً مميزاً.
يشكّل المسرح الروماني بالجم واحداً من أشهر الفضاءات الأثرية المخصصة للعروض، إذ يحتضن المهرجان الدولي للموسيقى السمفونية بالجم، الذي يستقطب فرقاً موسيقية من تونس ومن دول مختلفة.
وفي سبيطلة، يحتضن الموقع الأثري مهرجان الراب، في تجربة تمزج بين الموسيقى الشبابية الحديثة وفضاء تاريخي يعود إلى العهد الروماني.
وتستضيف القصرين مهرجان السيليوم الدولي، نسبة إلى الموقع الأثري القديم بالجهة، بما يساهم في التعريف بالتراث المحلي ودعم النشاط الثقافي خارج المدن الكبرى.
على الساحل التونسي، تحتضن مدن سوسة والمنستير والمهدية مهرجانات دولية تُقام في فضاءات تاريخية بارزة.
ويُقام مهرجان سوسة الدولي في مدينة تتميز بأسوارها ومعالمها العتيقة، بينما يحتضن رباط المنستير مهرجان المنستير الدولي. أما مدينة المهدية، فتستضيف مهرجانها الدولي في محيط يعكس تاريخها البحري والعمراني.
تؤكد هذه الخارطة أن المواقع الأثرية في تونس لا تقتصر على كونها معالم للزيارة، بل تحولت إلى فضاءات حية تستضيف الموسيقى والمسرح والفنون الشعبية والعروض الشبابية. ويساهم تنظيم المهرجانات داخل هذه المواقع في التعريف بالموروث الحضاري، وتنشيط السياحة الثقافية، ودعم الحركية الاقتصادية في الجهات، إلى جانب منح الجمهور فرصة لاكتشاف المعالم التاريخية في أجواء فنية مميزة
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية