تقدّمت أشغال محطة الطاقة الفولطاضوئية بمعتمدية الشبيكة من ولاية القيروان بحوالي 34 بالمائة، وهو مشروع استراتيجي لإنتاج 105 ميغاواط من الكهرباء النظيفة، ويعدّ الأوّل من نوعه بتمويل تونسي وبكفاءات وطنية بنسبة 100 بالمائة، والثاني من نوعه في ولاية القيروان بعد محطة السبيخة.
وأفاد معتمد الشبيكة، شوقي سالم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن هذا الإنجاز الذي تناهز كلفته الجملية 280 مليون دينار ويمتد على مساحة 200 هكتار، يندرج في إطار رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 30 بالمائة من الإنتاج الوطني في أفق عام 2035.
وأشار إلى أن ولاية القيروان باتت تمثل بوصلة استراتيجية لقطاع الطاقة المتجدّدة في تونس بفضل تمتعها بالإشعاع الشمسي على مدار 365 يوما في السنة، الى جانب قربها من الطريق السيارة، ومن الموانئ البحرية الحيوية في سوسة والمنستير وصفاقس، بما يمنحها كل مقومات النجاح في هذا الاختصاص النوعي والجديد.
وبشأن موعد ربط المحطة بالشبكة الوطنية للكهرباء: قال الكتاري "إننا نتوقع بفضل نسق الأشغال الحالي أن تنطلق التجارب الفنية التشغيلية بين شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، لتشرع المحطة في ضخّ إنتاجها الفعلي بكامل طاقتها بصفة رسمية مع نهاية هذا العام وبداية العام المقبل".
وعبّر كتاري عن فخره بكفاءة المهندسين والخبراء التونسيين الذين تولوا الإشراف الفني الكامل على المشروع، قائلا "لقد أثبتت كفاءاتنا التونسية مستوى عاليا جدا في مجالات التصميم، والدراسات"، موضحا أن كل طاقم الشركة هم تونسيون بنسبة 100 بالمائة، وأن الشركة تعتمد على توظيف خريجي الكليات التونسية مستفيدة من خبراتهم المكتسبة في مشاريع مجاورة في القيروان كمشروع المحطة الفولطاضوئية بالسبيخة ذات الحجم المماثل (100 ميغاواط).
المصدر:
جوهرة