هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أعلن النجم البرازيلي نيمار أن مباراة منتخب بلاده أمام النرويج، أمس الأحد، ضمن الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، كانت الأخيرة له بقميص المنتخب البرازيلي.
وغادر منتخب البرازيل المسابقة بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تسجيل نيمار الهدف الوحيد للبرازيل من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
“حاولت والآن انتهى الأمر”
وفي تصريح مقتضب عقب نهاية المباراة، أشار نيمار إلى أن مسيرته مع منتخب البرازيل وصلت إلى نهايتها.
وقال اللاعب البالغ من العمر 34 عاما: “حاولت والآن انتهى الأمر.. بدأت هنا وانتهيت هنا”، في إشارة إلى الملعب في نيوجيرزي، حيث خاض أول مباراة له مع البرازيل سنة 2010، عندما واجه منتخب الولايات المتحدة وديا، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وانهمر نيمار بالبكاء بعد اللقاء، في مشهد عكس حجم خيبة الأمل عقب فشل البرازيل في بلوغ الدور ربع النهائي من كأس العالم لأول مرة منذ سنة 1990.
إقصاء مؤلم وفترة انتظار طويلة
يمثل خروج البرازيل من ثمن النهائي صدمة جديدة لجماهير “السيليساو”، خاصة أن المنتخب يتجه نحو أطول فترة في تاريخه الحديث دون التتويج بلقب كأس العالم منذ فوزه الأول بالبطولة.
وفي حال لم ينجح المنتخب البرازيلي في رفع الكأس قبل سنة 2030، فسيكون قد مر 28 عاما دون تتويج عالمي، وهو رقم يعكس عمق الأزمة التي يعيشها أحد أكثر المنتخبات تتويجا في تاريخ كرة القدم.
أرقام بارزة ومسيرة دولية حافلة
وفي حال تأكد اعتزاله اللعب الدولي، سيختتم نيمار مسيرته مع منتخب البرازيل برصيد 80 هدفا و58 تمريرة حاسمة في 130 مباراة.
وعلى الرغم من تتويجه بعديد الألقاب على مستوى الأندية، فإن اللقب الوحيد الذي حققه نيمار مع المنتخب البرازيلي كان كأس القارات سنة 2013.
ويشكل رحيل نيمار المحتمل عن المنتخب نهاية مرحلة مهمة في تاريخ الكرة البرازيلية، ويفتح الباب أمام جيل جديد لمحاولة إعادة البرازيل إلى منصات التتويج العالمية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية