هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلليس من باب المبالغة او الاثارة او التحامل على عدد لا يستهان به من المدارس والمعاهد الخاصة في جل المدن و القرى التونسية التي أصبحت موضة العصر منذ قرابة العقدين من الزمن عندما حصل تدمير خطير موجه و ممنهج للتعليم العمومي الذي بني على أسس ثابتة و متينة منذ بداية فترة الاستقلال حتى نهاية تسعينيات القرن الماضي حيث شهد تراجع في المستوى والتكوين في صفوف جل المربين وتم الترويج للمدارس و المعهد الخاصة التي كانت تقوم بدور استقبال و رغاية الفاشلين المقطعين عن التعليم العمومي لأسباب عديدة ومختلفة رغم الاعتماد على ممارسة الساعات الإضافية داخل المؤسسات التعليمية و خارجها.
كل هذا حصل بطرق ممنهجة وموجهة لاعاش التعليم الحر الإخلاص او سمه ما شءت اذا ما علمت ان العذيد من الموءسسات التعليم الخاصة تحمل اسماء أصحابها وأجانب من العلماء والمفكرين والسياسيين الأجانب ومنها من يتوخى مناهج تعليمية اجنبية لضمان الدراسة العليا والعمل بدول أوروبية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية..
مستقبلا عند التخرج النهائي و تسلم الشهائد و ما إثارتي لهذا الملف الحساس و الثقيل الغريب و لما يحصل فيه من تجاوزات و فوضى في التسيير و التكوين و ضمان تسلم الشهائد لابد من تقييمها و مراجعتها لمن يخضع لشروط عجيبة و غريبة احيانا و منها اجبار الولي الذي يتكبد شهريا دفع اموال طائلة مقابل تدريس ابنه او أبناءه.
نجد بعض المؤسسات التعليم الخاصة العاصمة تشرط دفع معلوم إضافي غريب ومثير لإجراء اختبار شفاهي و نفساني بمقابل مادي على التلاميذ الناجحين في “السيزيام” للسماح للتلميذ حجز مقعد بالمرحلة الثانوية بنفس المؤسسة الخاصة التي يجبر فيها الولي بالدفع مسبقا مقابل وجود ابنه لمزاولة تعليمه حتى لفترات العطلة الصيفية السنوية التي عادة لا يتم خلاص المعلمين و الاساتذة اجرا كاملا فيها و منهم من تجاوز سن العمل القانوني و يمارس نشاطات عديدة هناك.
و أمام كل هذه الأوضاع المزرية و التجهيزات الكشوفة بالعديد من الموءسسات التعليمية الخاصة التي أصبحت مشاريع مربحة و تدر اموالا طائلة و تمول أحيانا من أطراف مختلفة وغير مكشوفة و حساباتهم لدى مصالح مراقبة الادارات الجبائية غير شفافة و يمارس نشاطها في ظروف لا تتوفر فيها الشروط المطلوبة من طرف وزارتي الإشراف.
ماذا عسانا ان نقول وننبه من النقائص والتجاوزات اليومية التي يعاني منها التلميذ معنويات والوليد ماديا في ضل غياب المراقبة الحقيقية والجدية بعديد المدن والقرى التونسية في زمن بدا بعض الأولياء يقتنعون بإعادة تسجيل ابناءهم او ضمنهم لأول مرة بالمدارس والمعاهد العمومية التي اعيد لها اعتبرها من جديد بدأت تعيش انتعاشة واصلاحات غابت لعد عقود من الزمن ….
اعتقد ان رسائلي وصلت مضمونة لأصحابها وخاصة لمن بأيديهم الحل والعقد والقرار في زمن البناء والتشييد الحقيقي الذي يقوده الزعيم الوطني رئيسنا الاستاذ قيس سعيد الذي يحرص دائما على حماية المواطنين ورعاية كل مصالحهم و لابد من أخذ الأمور بكل وطنية و شفافية مطلقة و بالجدية المطلوبة لبناء تونس الجديدة على أسس ثابتة ومتينة خالية من النقاءص والعادات السيءة الموروثة على زمن ليس بالبعيد و الله ولي التوفيق وللحديث بقية
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية