هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
طالب المجلس الوطني لعمادة الأطباء، اليوم السبت، بإعداد برنامج وطني عاجل لتأمين المؤسسات الصحية العمومية والخاصة، يرتكز على تنظيم الدخول إلى فضاءات العلاج، وتوفير آليات حماية مناسبة، وإرساء إجراءات واضحة للتبليغ والتدخل، إلى جانب اعتماد استراتيجية وطنية للوقاية من العنف ومقاومته داخل المؤسسات الصحية.
و جاء هذا المطلب على خلفية الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت عددا من الأطباء أثناء مباشرتهم لمهامهم، والتي أدانها المجلس بشدة، معتبرا أنها تمثل مساسا بسلامة الأطباء وبقية مهنيي الصحة، وتهدد استمرارية الخدمات الصحية وحق المواطن في العلاج داخل فضاءات آمنة تحفظ كرامة الجميع.
و أكد المجلس أن حماية الطبيب ومهنيي الصحة ليست مطلبا فئويا أو امتيازا مهنيا، بل هي واجب قانوني ومؤسساتي وشرط أساسي لحماية المريض وضمان حسن سير مؤسسات العلاج و استمرارية المنظومة الصحية.
كما دعا السلطات المختصة إلى تطبيق القانون بكل صرامة، وفتح التحقيقات القضائية اللازمة لمحاسبة المعتدين، معربا عن تضامنه الكامل مع الأطباء ضحايا الاعتداءات، ومؤكدا استعداده لتوفير المساندة و المرافقة القانونية لهم.
و شدد المجلس على أن الدفاع عن سلامة الأطباء ومهنيي الصحة هو دفاع عن سلامة المريض، وأن حماية أماكن العلاج تمثل حماية للحق في الصحة والعلاج.
و كانت منظمة الأطباء الشبان قد أفادت، في بيان سابق لها، بتعرض طبيب بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير إلى اعتداء داخل مقر عمله، أسفر عن إصابته بكسر على مستوى الأنف استوجب تدخلا جراحيا و منحه راحة مرضية لمدة 28 يوما.
و أضافت المنظمة أن طبيبا آخر بالمستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان تعرض، خلال الأسبوع نفسه، إلى اعتداء مماثل، محذرة من تزايد الاعتداءات المسلطة على مهنيي الصحة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية